أليو تطلق تجربة رائدة للمساعدات المشفرة في كولومبيا تركز على الخصوصية باستخدام تقنية المعرفة الصفرية

أعلن مشروع أليو، وهو مشروع بلوك تشين مشهور، عن بدء برنامج تجريبي في كولومبيا يهدف إلى تحويل طريقة توزيع المساعدات الإنسانية باستخدام تقنية تركز على الخصوصية. يستخدم هذا المشروع تقنية التشفير من نوع “زيرو نوليدج” لتوصيل التبرعات من العملات المستقرة إلى المجتمعات النازحة دون الكشف عن بياناتهم الشخصية.
أليو تطلق نظام مساعدات إلكتروني خاص باستخدام USDCx وواتساب
تم تطوير هذا البرنامج بالتعاون مع منظمة “ميرسي كوربس” وشركة “جي إس آر” ومؤسستها التابعة، بالإضافة إلى “هيومانيتي لينك”. ويُعد هذا المشروع من أول التطبيقات الواقعية للمساعدات الإنسانية الخاصة على نطاق واسع باستخدام البلوك تشين. وأكد أليو أن الحل الجديد يمكّن المنظمات من توزيع الأموال مع حماية هويات المستفيدين. على عكس أنظمة التبرع التقليدية القائمة على البلوك تشين التي تجعل المعاملات مرئية للجميع، فإن بنية أليو التحتية تضمن الخصوصية الكاملة من خلال شبكتها القابلة للبرمجة.
يستخدم النظام نسخة خاصة من العملة المستقرة USDC تسمى USDCx، مما يتيح تحويل الأموال بسرية وأمان. يمكن للمستفيدين التسجيل عبر تطبيق واتساب والوصول إلى أموالهم من خلال رموز QR، مما يلغي الحاجة إلى إعداد محافظ رقمية معقدة أو التعرض لسجلات المعاملات العامة.
بدء البرامج التجريبية مع منظمتي DRC وGOAL Global
هناك برنامجان تجريبيان قيد التنفيذ حاليًا أو قيد التطوير. الأول يجري بالشراكة مع المجلس الدنماركي للاجئين، بينما من المتوقع إطلاق المبادرة الثانية قريبًا مع منظمة GOAL Global.
وفقًا لـ “ميرسي كوربس فينتشرز”، غالبًا ما تفشل أنظمة المساعدات التقليدية في إعطاء الأولوية للخصوصية، مما يخلق مخاطر للسكان الضعفاء. وأكدت المنظمة أن الأشخاص النازحين قد يواجهون عواقب وخيمة عند مطالبتهم بمشاركة بياناتهم الشخصية، في حين أن عدم التسجيل قد يحرمهم من الوصول إلى الدعم المهم.
وصفت “هيومانيتي لينك”، الشريك المنفذ للمشروع، هذا المشروع بأنه خطوة كبيرة إلى الأمام نحو الشمول المالي، مشيرة إلى استخدام تقنية “زيرو نوليدج” لتمكين تقديم المساعدات بشكل آمن ومحترم.
أهمية هذه المبادرة
في المناطق المتأثرة بالنزاعات والنزوح، يعد حماية المعلومات الشخصية أمرًا بالغ الأهمية. تتيح طريقة أليو للمنظمات التحقق من الأهلية دون الكشف عن الهويات، مما يضع معيارًا جديدًا للمساعدات الإنسانية التي تحافظ على الخصوصية.
يأتي هذا البرنامج التجريبي في وقت تبحث فيه منظمات الإغاثة بشكل متزايد عن حلول البلوك تشين لتحويل الأموال بشكل أسرع وأكثر كفاءة. ومع ذلك، أدت المخاوف المتعلقة بالشفافية واختراق البيانات إلى إبطاء الاعتماد. وتهدف المبادرة، من خلال الجمع بين البنية التحتية التي تركز على الخصوصية والأصول الرقمية المستقرة، إلى التغلب على هذه القيود.
ويركز البرنامج حاليًا على كولومبيا، ولكنه مصمم للتوسع عالميًا ويمكن أن يكون نموذجًا للمجهودات الإنسانية المستقبلية. ومن المتوقع المزيد من التحديثات مع تقدم التجربة، مما يمثل تطورًا مهمًا عند تقاطع تقنية البلوك تشين والخصوصية والمساعدات العالمية.
الأسئلة الشائعة
- ما هو مشروع أليو في كولومبيا؟
هو برنامج تجريبي يستخدم تقنية البلوك تشين والتشفير المتقدم لتوزيع المساعدات المالية (عملات مستقرة) على المجتمعات النازحة في كولومبيا مع ضمان خصوصية بياناتهم الشخصية بالكامل. - كيف يحمي المشروع خصوصية المستفيدين؟
يستخدم المشروع تقنية تسمى “زيرو نوليدج” على شبكة أليو الخاصة، مما يسمح بتحويل الأموال والتحقق من الأهلية دون الكشف عن هوية المستفيدين أو جعل معاملاتهم مرئية على الشبكة العامة. - كيف يمكن للناس الحصول على المساعدة في هذا البرنامج؟
يمكن للمستفيدين التسجيل بسهولة عبر تطبيق واتساب، ثم الوصول إلى أموالهم المساعدة من خلال مسح رمز QR، دون الحاجة إلى إنشاء محفظة رقمية معقدة أو فهم تقنيات العملات الرقمية.












