مجموعة السبع تصف سرقات كوريا الشمالية للعملات الرقمية بأنها تهديد أمني عالمي

في قمة مجموعة السبع الأخيرة التي عُقدت في إفيان بفرنسا، اتفق قادة العالم على العمل معًا لمواجهة أنشطة سرقة العملات الرقمية والجرائم الإلكترونية المتزايدة من كوريا الشمالية. يأتي هذا القرار بعد سلسلة من الهجمات الكبيرة التي نُسبت إلى قراصنة كوريا الشمالية، بما في ذلك اختراق منصة Bybit الشهير بقيمة 1.5 مليار دولار.
تحذير مجموعة السبع: العملات الرقمية المسروقة قد تموّل البرنامج النووي
في بيان مشترك صدر في 18 يونيو، حذر قادة مجموعة السبع من أن عمليات سرقة العملات الرقمية والجرائم الإلكترونية التي تقوم بها كوريا الشمالية أصبحت الآن تهديدًا أمنيًا عالميًا.
وفقًا للأمم المتحدة وعدة شركات متخصصة في الأمن السيبراني، استخدمت مجموعات القرصنة التابعة لكوريا الشمالية الأموال الرقمية المسروقة للمساعدة في تمويل برامج الأسلحة في البلاد.
ودعت المجموعة الدول الأعضاء إلى التعاون لمواجهة موجة الهجمات المتزايدة، معربة عن قلقها أيضًا بشأن برامج كوريا الشمالية النووية والصواريخ الباليستية.
مليارات الدولارات تستمر في التدفق إلى قراصنة كوريا الشمالية
يأتي تحذير مجموعة السبع في وقت تستمر فيه عمليات سرقة العملات الرقمية المرتبطة بكوريا الشمالية في الارتفاع. مجموعة لازاروس، وهي منظمة قرصنة تُنسب على نطاق واسع إلى كوريا الشمالية، تُلام على عدة هجمات بارزة استهدفت منصات تداول العملات الرقمية ومنصات التمويل اللامركزي.
- وفقًا لشركة Chainalysis، سرق قراصنة مرتبطون بكوريا الشمالية ما لا يقل عن 2 مليار دولار في عام 2025.
- ارتفع إجمالي المبالغ المسروقة المرتبطة بمجموعات كوريا الشمالية إلى حوالي 7.35 مليار دولار بحلول عام 2026.
- كوريا الشمالية الآن مسؤولة عن حصة كبيرة من سرقات العملات الرقمية عالميًا، حيث شكلت 64% من إجمالي العملات المسروقة في 2025.
- بلغت نسبة الخسائر المسجلة في بداية عام 2026 حوالي 76%.
يقول الباحثون إن القراصنة يغيرون أيضًا تكتيكاتهم، حيث يتظاهرون في كثير من الأحيان بأنهم مسؤولون توظيف أو مستثمرون أو عاملون في مجال تكنولوجيا المعلومات للوصول إلى شركات العملات الرقمية.
من بين الحوادث الأخيرة المرتبطة بجهات فاعلة من كوريا الشمالية، اختراق بروتوكول Drift بقيمة 285 مليون دولار واختراق بروتوكول Humanity بقيمة 36 مليون دولار.
ما الذي تخطط له مجموعة السبع بعد ذلك؟
لم تعلن مجموعة السبع عن عقوبات أو جزاءات أو إجراءات تنفيذية محددة. ومع ذلك، يشير البيان الأخير إلى أن الحكومات تستعد للتعامل مع الجرائم الإلكترونية المتعلقة بالعملات الرقمية بطريقة مختلفة تمامًا عن السابق.
قد يعني ذلك تعزيز مراقبة سلسلة الكتل (Blockchain)، وفرض متطلبات امتثال أكثر صرامة على منصات التداول، وزيادة التعاون الدولي في تتبع الأموال المسروقة.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
س1: لماذا تهتم مجموعة السبع بسرقة العملات الرقمية من كوريا الشمالية؟
ج: لأن الأموال المسروقة تستخدم لتمويل برامج الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية لكوريا الشمالية، مما يشكل تهديدًا أمنيًا عالميًا خطيرًا.
س2: كم سرقت كوريا الشمالية من العملات الرقمية حتى الآن؟
ج: وفقًا للتقارير، سرقت مجموعات القرصنة الكورية الشمالية حوالي 7.35 مليار دولار بحلول عام 2026، وهي مسؤولة عن 76% من إجمالي خسائر العملات الرقمية في بداية 2026.
س3: ما هي الخطوات التي قد تتخذها مجموعة السبع لمواجهة هذه المشكلة؟
ج: من المتوقع أن تشمل الإجراءات مراقبة أفضل لسلسلة الكتل، وقواعد أكثر صرامة لمنصات تداول العملات الرقمية، وتعاون دولي أقوى لتعقب الأموال المسروقة ومنع الهجمات مستقبلًا.












