جواسيس روس يستخدمون العملات الرقمية وتيليجرام لإثارة الفوضى في أوروبا

الجواسيس الروس يستخدمون تطبيق تيليجرام وعملات الكريبتو لجذب المراهقين والشباب في أوروبا لتنفيذ أعمال تخريبية وعنيفة.
هذا ما كشفته دراسة جديدة أصدرها معهد الحوار الاستراتيجي، وهي منظمة بحثية متخصصة في تحليل التهديدات الرقمية.
كيف يتم استهداف الشباب؟
الدراسة أظهرت أن جهات روسية تستهدف المراهقين والشباب من خلال شبكة من مجموعات تيليجرام تسمى “شبكات كوم”. في هذه المجموعات، يتنافس المشاركون على الشهرة من خلال نشر محتوى ضار.
تم رصد مقطعي فيديو تم تداولهما في هذه المجموعات داخل بريطانيا:
- في أحد الفيديوهات، صوّر شخص نفسه وهو يحطم سيارة تعود لعامل رعاية اجتماعية.
- في فيديو آخر، يظهر شخص يشبه الأول وهو يرمي طوبة عبر نافذة منزل.
اعتقالات مرتبطة بالعملية
بعد أسبوع من هذه الحوادث، اعتقلت الشرطة الأوكرانية طفلين عمرهما 11 و15 سنة، كانا يخططان لمهاجمة مدرستهما بالسلاح والمتفجرات “بأوامر من روسيا”.
ووصفت جهاز الأمن الأوكراني هذه الحوادث بأنها عملية استخباراتية روسية.
دفع بالكريبتو مقابل الهجمات
بحسب معهد الحوار الاستراتيجي، هناك “مؤشرات متعددة تشير إلى دعم محتمل مرتبط بالدولة الروسية” لأجزاء من هذه الشبكة. كما أن المنظمين “يقلدون الأساليب الروسية المعروفة لتجنيد عملاء يمكن التخلص منهم لتنفيذ أعمال عنف في الخارج”.
مؤلف الدراسة يقول إنهم رأوا محادثات تيليجرام مرتبطة بروسيا تعرض عملات كريبتو مقابل هجمات حرق متعمد، وأن هذه المدفوعات داخل شبكات كوم “جديدة تماماً”.
هناك مجموعة شاملة تضم مجموعة من هذه الشبكات على تيليجرام تدّعي أنها تريد جمع المشاركين من آراء مختلفة تحت “هدف واحد” هو إحداث الفوضى.
جزء من هذه المجموعة يقول إنه متحالف مع “العمل المباشر”، وهي جماعة يمينية متطرفة صنعتها روسيا ونظمت حرق منزل رئيس الوزراء البريطاني السابق باستخدام قنابل حارقة.
في إحدى الحالات، تم عرض آلاف الدولارات من عملة USDT المستقرة لشاب أوكراني عمره 22 سنة مقابل تنفيذ الهجمات بهدف جذب تغطية إعلامية.
أسئلة شائعة
من يستهدف الجواسيس الروس في أوروبا؟
يستهدفون المراهقين والشباب من خلال مجموعات على تطبيق تيليجرام، حيث يطلبون منهم تنفيذ أعمال تخريبية وعنيفة.
كيف يدفعون لهؤلاء الشباب؟
يستخدمون عملات الكريبتو، وتحديداً عملة USDT المستقرة، لدفع آلاف الدولارات مقابل تنفيذ هجمات مثل الحرق المتعمد.
هل هناك دليل على تورط روسيا؟
نعم، الدراسة تشير إلى مؤشرات متعددة على دعم مرتبط بالدولة الروسية، كما أن أوكرانيا وصفت حادثة اعتقال الطفلين بأنها عملية استخباراتية روسية.












