جامعة كوريا تطلق مدقق عُقد مؤسسي على إنجكتيف مع ربط 369 ألف إن جي

أعلنت شبكة إنجكتيف اليوم عن إطلاق جامعة كوريا لعُقدة تحقق (فاليديتور) خاصة بها على الشبكة، مع رهان مبدئي بلغ 369,809 عملة إن جي. هذه الخطوة تربط معهد أبحاث البلوكشين بالجامعة بشكل مباشر مع عالم التطبيقات العملية، مما يوسع دور الجامعة من الدراسة الأكاديمية إلى المشاركة الفعلية في تشغيل شبكات البلوكشين.
جامعة كوريا تنضم إلى شبكة إنجكتيف
من خلال تشغيل عُقدة تحقق، تشارك جامعة كوريا الآن في عملية التحقق من المعاملات وتأمين شبكة إنجكتيف. تحمي هذه العُقد اللامركزية في الشبكة وتضمن استمرارية عملها. كما تمنح الجامعة دورًا فاعلاً في البنية التحتية وتوفر لفرقها البحثية وصولاً مباشرًا إلى بيانات البلوكشين على مستوى احترافي.
تعزيز الوجود في آسيا والمحيط الهادئ
توسع هذه الشراكة من وجود إنجكتيف في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وهي منطقة تنافسية تستهدفها شبكات أخرى مثل سولانا. تربط هذه الشراكة بين معهد بحثي جامعي مرموق وشبكة بلوكشين رائدة تركز على التطبيقات المالية اللامركزية.
التركيز على البحث التطبيقي
يتمحور التعاون حول البحث التطبيقي في مجال البلوكشين وليس حول برنامج أكاديمي فقط. تعمل جامعة كوريا وإنجكتيف معًا على مواضيع حيوية مثل:
- تحويل الأصول الواقعية إلى أصول رقمية.
- أنظمة التمويل على البلوكشين.
- أمن العقود الذكية.
يتيح تشغيل عُقدة التحقق للجامعة اختبار الأفكار التقنية في بيئة حقيقية أثناء استمرار الشبكة في عملياتها الطبيعية.
أسئلة شائعة حول الشراكة
س: ما أهمية انضمام جامعة كوريا إلى إنجكتيف؟
ج: تظهر هذه الخطوة ثقة المؤسسات الأكاديمية الكبيرة في تقنية البلوكشين وتدعم لا مركزية وأمن شبكة إنجكتيف بشكل عملي.
س: على ماذا تركز الشراكة البحثية؟
ج: تركز على مجالات تطبيقية رئيسية مثل تحويل الأصول إلى رقمية وبناء أنظمة مالية آمنة على البلوكشين.
س: كيف يؤثر ذلك على سوق العملات الرقمية؟
ج: يعزز مشاركة المؤسسات الكبيرة مثل الجامعات من مصداقية ومستقبل تقنية البلوكشين، مما قد يؤثر إيجابًا على الاهتمام طويل المدى بالقطاع.












