مشتقات الإيثريوم تتراجع، محلل يتوقع انفراجة جديدة لـ ETH

يشير تحليل سوق جديد من المُساهم “Darkfost” في منصة CryptoQuant إلى أن سوق المشتقات المفرطة السخونة في إيثريوم بدأت أخيرًا في التباطؤ، مما قد يمهد الطريق لتحرك صعودي أكثر استقرارًا إذا عاد الطلب الفوري.
سعر إيثريوم يرتفع بنسبة 33%
وفقًا لـ “Darkfost”، قضت إيثريوم ما يقرب من شهر تتداول بين 2250 و2450 دولارًا بعد أن تعافت بنحو 33% من أدنى مستوياتها في فبراير. وخلال فترة التعافي هذه، نشطت تداولات المشتقات بشكل كبير، مع ارتفاع الفائدة المفتوحة بحوالي 4.5 مليار دولار.
كانت إحدى العلامات الأكثر وضوحًا على هذا التراكم المضاربي هي “نسبة الرافعة المالية المقدرة” في منصة Binance، والتي بلغت ذروتها عند 0.76 في 16 مارس. يتتبع هذا المؤشر مقدار الرافعة المالية التي يستخدمها المتداولون مقارنة بأصول المنصة الاحتياطية. غالبًا ما تشير المستويات المرتفعة إلى مخاطر وتقلبات متزايدة.
ومع ذلك، أشار “Darkfost” إلى أن نسبة الرافعة المالية انخفضت بشكل حاد الآن إلى 0.57، بالتزامن مع اختبار إيثريوم لمستوى المقاومة المهم عند 2450 دولارًا.
انخفاض الرافعة المالية قد يقلل من تقلبات السوق
يرى المحلل أن انخفاض الرافعة المالية ليس بالضرورة أمرًا سلبيًا لإيثريوم، بل قد يساعد في استقرار السوق خلال مرحلة حاسمة لحركة السعر.
هناك عاملان رئيسيان ساهما في انخفاض استخدام الرافعة المالية على Binance: أولاً، العديد من المراكز الطويلة التي فُتحت تحسبًا لانطلاقة سعرية تم إغلاقها بسرعة بعد أن تراجعت إيثريوم نحو 2350 دولارًا. ثانيًا، المراكز القصيرة التي تراكمت سابقًا تم إغلاقها إما طواعية أو تمت تصفيتها خلال الارتفاع.
المثير للاهتمام أن الارتفاع السابق حدث بينما ظلت معدلات التمويل سلبية في الغالب. وهذا يعني أن العديد من المتداولين ظلوا يميلون للانخفاض على الرغم من ارتفاع إيثريوم.
لقد تغير هذا الاتجاه الآن. فقد تحولت معدلات التمويل مؤخرًا نحو الإيجابية في الغالب، مما يشير إلى أن المتداولين على الشراء استعادوا السيطرة على المراكز عبر سوق المشتقات.
الطلب الفوري مفتاح انطلاقة إيثريوم
على الرغم من تحسن الظروف في سوق العقود الآجلة، شدد “Darkfost” على أن المشتقات وحدها قد لا تكون كافية لدفع إيثريوم إلى انطلاقة سعرية مستدامة.
قال المحلل إن الطلب الفوري سيحتاج على الأرجح إلى تولي القيادة لكي تتمكن إيثريوم من كسر نطاقها الشهري بشكل حاسم وتتجاوز منطقة المقاومة عند 2450 دولارًا.
بعبارة أخرى، يشير الهيكل الحالي لإيثريوم إلى أن المتداولين لا يزالون حذرين، ومع ذلك فإن تقليص الرافعة المالية المفرطة قد يخلق بيئة أكثر صحة لحركة اتجاهية أكبر إذا تعززت ضغوط الشراء.
البيتكوين تقود تحركات السوق الآن
يُذكر أن تحليلًا أجرته أبحاث XWIN الأسبوع الماضي وجد أن تعافي البيتكوين منذ أبريل استند إلى طلب مؤسسي قوي، محققًا مكاسب تجاوزت 11% بينما تخلفت إيثريوم بمكسب نسبته 7.28% فقط.
أشارت أبحاث XWIN إلى أن صعود البيتكوين جاء من الشراء المؤسسي الأمريكي، بما في ذلك أكثر من 4 مليارات دولار من شركة Strategy و1.197 مليار دولار من تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة بقيادة BlackRock. ومع ذلك، شهدت إيثريوم طلبًا أضعف، مثل 356 مليون دولار فقط من تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة مقارنة بتدفقات البيتكوين التي بلغت قرابة 3 مليارات دولار.
يشير التقرير إلى أن رؤوس الأموال أصبحت أكثر انتقائية، مفضلة الأصول ذات الطلب القوي مثل البيتكوين، بينما قد تحتاج إيثريوم والعملات البديلة إلى تدفقات مستدامة لمواكبة ذلك.
الأسئلة الشائعة
- س: ماذا يعني انخفاض الرافعة المالية في سوق إيثريوم؟
ج: يعني انخفاض الرافعة المالية أن المتداولين يستخدمون ديونًا أقل لشراء إيثريوم، مما يقلل من المخاطر والتقلبات الحادة في السوق ويخلق بيئة أكثر استقرارًا للنمو المستقبلي إذا عاد الطلب الفوري. - س: لماذا يعتبر الطلب الفوري مهمًا لانطلاقة سعر إيثريوم؟
ج: لأن الاعتماد فقط على عقود المشتقات قد لا يكفي لدفع السعر للارتفاع بقوة. الطلب الفوري يعني شراء العملة الحقيقية، وهو ما يعطي دفعة أقوى وأكثر استدامة للسعر لكسر مستويات المقاومة المهمة. - س: ما الفرق بين أداء البيتكوين وإيثريوم حاليًا؟
ج: البيتكوين يقود السوق حاليًا بفضل الطلب المؤسسي القوي والاستثمارات الكبيرة في صناديق المؤشرات المتداولة، مما أدى لمكاسب تجاوزت 11%، بينما تأخرت إيثريوم بمكاسب بلغت حوالي 7% فقط بسبب ضعف الطلب المؤسسي النسبي.












