“سيترادل” تثير ضجة بعد دعوتها هيئة الأوراق المالية الأمريكية لتنظيم الأسهم الرقمية في التمويل اللامركزي

أوصت شركة سيتادل سيكيوريتيز، وهي صانع سوق كبير، هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) بتشديد القواعد التنظيمية على التمويل اللامركزي (DeFi) فيما يتعلق بالأسهم المُرمزنة، مما أثار رد فعل غاضبًا من مستخدمي العملات الرقمية.
ما الذي طالب به سيتادل؟
في خطاب رسمي، طالبت سيتادل سيكيوريتيز هيئة الأوراق المالية والبورصات بعدم منح “إعفاءات تنظيمية واسعة” لمطوري منصات التمويل اللامركزي ومبرمجي العقود الذكية ومزودي المحافظ الرقمية التي تسمح بتداول الأسهم الأمريكية المُرمزنة.
وجادلت الشركة بأن منصات التمويل اللامركزي للتداول يجب أن تُصنف على أنها “بورصة” أو “وسيط تاجر” وتخضع لقوانين الأوراق المالية إذا كانت تقدم تداول الأسهم المُرمزنة، محذرة من أن إنشاء نظامين منفصلين لنفس الورقة المالية سيكون عكس النهج المحايد تكنولوجيًا المطلوب.
ردود الفعل الغاضبة من مجتمع العملات الرقمية
أثار خطاب سيتادل، الذي جاء ردًا على طلب هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) لآراء حول تنظيم الأسهم المُرمزنة، غضبًا كبيرًا في قطاع العملات الرقمية.
- جيك تشيرفينسكي، محام وعضو في جمعية البلوكشين: تساءل بسخرية عن سبب معارضة سيتادل للابتكار الذي يزيل الوسطاء المستغلين من النظام المالي، مؤكدًا أن كل شخص في مجال العملات الرقمية توقع هذا الموقف.
- ، مؤسع يونيسواب: علق قائلاً أنه من المنطقي أن “ملك صناع السوق التقليديين الغامضين” لا يحب التكنولوجيا مفتوحة المصدر من نظير إلى نظير التي يمكنها خفض عتبة توفير السيولة.
- سمر مرسينجر، الرئيس التنفيذي لجمعية البلوكشين: حذرت من أن تنظيم مطوري البرمجيات كما لو كانوا وسطاء ماليين سيقوض القدرة التنافسية للولايات المتحدة، ويطرد الابتكار إلى الخارج، ولا يحمي المستثمرين. وطالبت الهيئة بالتركيز على تنظيم الوسطاء الفعليين بدلاً من ذلك.
دعم المنظمات المالية التقليدية للموقف
لم تكن سيتادل وحدها في هذا الطلب. فقد أصدرت رابطة صناعة الأوراق المالية والأسواق المالية (SIFMA) بيانًا مشابهًا يوم الأربعاء، داعية إلى عدم استثناء منصات التمويل اللامركزي من القواعد التنظيمية.
وأكدت الرابطة على ضرورة خضوع الأوراق المالية المُرمزنة لنفس حماية المستثمر الأساسية المعمول بها في التمويل التقليدي، مشيرة إلى أن الأحداث الأخيرة في أسواق العملات الرقمية تذكرنا بأهمية الأطر التنظيمية القوية.
يذكر أن هذا الموقف يتماشى مع طلبات سابقة من مجموعات صناعية كبرى، مثل الاتحاد العالمي للبورصات في نوفمبر الماضي، برفض منح “إعفاء ابتكار” للشركات التي تقدم أسهمًا مُرمزنة.
الأسئلة الشائعة
ما الذي طالبت به شركة سيتادل سيكيوريتيز؟
طالبت شركة سيتادل هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) بعدم منح إعفاءات تنظيمية واسعة لمنصات التمويل اللامركزي التي تتيح تداول الأسهم المُرمزنة، وضرورة خضوعها لنفس قوانين الأوراق المالية مثل البورصات التقليدية.
لماذا يعارض مجتمع العملات الرقمية هذا الطلب؟
يعتقد المجتمع أن هذا الطلب يعيق الابتكار والتكنولوجيا المفتوحة المصدر التي تزيل الوسطاء وتقلل التكلفة، كما أنه يستهدف المطورين بدلاً من الوسطاء الفعليين، مما قد يدفع الابتكار خارج الولايات المتحدة.
هل هناك جهات أخرى تدعم موقف سيتادل؟
نعم، تدعم منظمات مالية تقليدية كبيرة مثل رابطة صناعة الأوراق المالية والأسواق المالية (SIFMA) والاتحاد العالمي للبورصات هذا الموقف، وتصر على تطبيق نفس الحماية التنظيمية على الأسهم المُرمزنة كما هي على الأسهم التقليدية.












