تراجع رأس مال إيثينا المُستخدم مع جفاف الطلب على الرافعة المالية

يشهد سوق المشتقات الرقمية إشارة غير معتادة: حيث أصبحت المراهنات على الصعود والمراهنات على الهبوط متساوية تقريباً. يقول المحللون أن هذا الوضع نادراً ما يستمر تاريخياً، وقد يشير إلى تحول كبير قادم في سوق العملات الرقمية.
تراجع حاد في رأس المال المستثمر
كشف تحليل حديث لبيانات منصة “إيثينا” أن رأس المال المستخدم، وهو مؤشر على الطلب الزائد على المراهنات الصاعدة في أسواق العقود الآجلة، انخفض إلى 791 مليون دولار فقط. وهذا يمثل انخفاضاً بأكثر من 85% من أعلى مستوى له على الإطلاق.
تغير في ديناميكيات السوق
منذ أن انخفض سعر البيتكوين إلى 60,000 دولار في فبراير، تقلصت مراكز الأساس في إيثينا بأكثر من 60%. تعمل إيثينا من خلال اتخاذ الجانب القصير (المراهنة على الهبوط) في العقود مقابل المراهنين الطامحين للصعود. يشير تقلص حجم تعاملاتها إلى أن المضاربين على الهبوط والمتحوطين من المخاطر أصبحوا يلعبون دوراً أكبر في السوق، محللاً محل المتداولين التقليديين.
سبب هذا التحول الكبير
يُعزى هذا التحول في السوق بشكل كبير إلى موجة متزايدة من أنشطة التحوط من قبل شركات رأس المال المغامر والمشاريع الصغيرة في مجال العملات الرقمية. تسعى هذه الجهات إلى حماية أموالها وتثبيت الأرباح التي حققتها. مع وجود المئات من العملات الرقمية الصغيرة، أصبحت الصفقات التي تتضمن المراهنة على هبوط مجموعة من الأصول شائعة ومزدحمة.
خلاصة: نقطة تحول محتملة
في حين أن هذا التوازن بين الصاعدين والهابطين يمكن نظرياً أن يستمر، فإن تاريخ الأسواق المالية يشير إلى أن ذلك نادراً ما يحدث لفترة طويلة. هذا يترك سوق العملات الرقمية عند مفترق طرق، وقد يكون على وشك تحول كبير.
الأسئلة الشائعة
ماذا يعني تساوي المراهنات الصاعدة والهابطة؟
يعني أن عدد المتداولين الذين يراهنون على صعود أسعار العملات الرقمية أصبح مساوياً تقريباً لعدد الذين يراهنون على هبوطها، وهي حالة غير مستقرة تشير إلى احتمال حدوث تحرك كبير في السوق قريباً.
ما الذي تسبب في هذا التغير في السوق؟
السبب الرئيسي هو قيام شركات ومشاريع رقمية بالتحوط لحماية أموالها وأرباحها من التقلبات، عبر المراهنة على هبوط السوق، مما قلل من الاعتماد على استراتيجيات المراهنة الصاعدة التقليدية.
ماذا يتوقع للمستقبل؟
يشير التاريخ إلى أن هذا التوازن نادراً ما يستمر. لذلك، يتوقع المحللون أن السوق يقترب من نقطة تحول قد تؤدي إلى حركة سعرية كبيرة، إما صعوداً أو هبوطاً.












