محفظة Samourai Wallet تقدم طلبًا لإسقاط القضية المرفوعة من وزارة العدل الأمريكية مستشهدة بتوجيهات FinCEN – تعرف على التفاصيل الآن!

تصدّى مؤسسو تطبيق الخصوصية بيتكوين “ساموراي والت” للتهم الجنائية التي وجهتها الحكومة الأمريكية، حيث جادلوا في مستند قضائي جديد بأن قضية وزارة العدل يجب أن تُرفض لأنها تتعارض مع سياسات وزارة الخزانة لسنوات وتهدد بتجريم البرمجيات مفتوحة المصدر.
الدفاع عن التطبيق
كيوني رودريغيز وويليام هيل، المتهمان بتشغيل أعمال تحويل أموال غير مرخصة والتآمر لارتكاب غسل الأموال، قدّموا طلبًا مشتركًا يطلبون فيه من قاضٍ اتحادي في مانهاتن رفض لائحة الاتهام. وفقًا لمحامي الثنائي، فإن “ساموراي والت” لم تتعامل أبدًا بأموال المستخدمين ولا يجب اعتبارها مؤسسة مالية أو مزوّد خدمة تحويل أموال بموجب القانون الفيدرالي.
الفرق بين الخدمات الوصائية وغير الوصائية
يكمن جوهر النزاع في التمييز بين الخدمات الوصائية، التي تتحكم في أصول العملاء، والأدوات غير الوصائية مثل “ساموراي”، التي تساعد المستخدمين فقط في إخفاء معاملات البلوكشين باستخدام طريقة تسمى “كوين جوين”.
وبحسب الطلب، احتفظ مستخدمو “ساموراي” دائمًا بالسيطرة على عملاتهم الرقمية، بينما قام التطبيق فقط بتنسيق المعاملات المعززة للخصوصية بينهم.
استناد الدفاع إلى توجيهات “فينسين”
استند دفاع المطورين إلى توجيهات طويلة الأمد من شبكة مكافحة الجرائم المالية التابعة لوزارة الخزانة (فينسين)، والتي تنص على أن مزودي برامج التعتيم ليسوا خاضعين لقواعد تحويل الأموال.
وجاء في المستند: “لم تدّعِ فينسين أبدًا أن هذا نشاط تحويل أموال يتطلب ترخيصًا. على العكس، نصحَت فينسين باستمرار أن الشركات والتطبيقات التي لا ‘تقبل’ أو ‘تنقل’ الأموال ليست أعمال تحويل أموال”.
انتقاد موقف وزارة العدل
جادل الدفاع بأن تهم وزارة العدل تمثل انحرافًا حادًا وغير مسبوق عن هذا التفسير “في ما يبدو أنه صراع على السلطة التنظيمية مع فينسين”.
وبحسب الدفاع، فإن تصرفات الوزارة تشبه “اتهام مصنع مجارف لأنه قد يعلم أن القتلة يستخدمون المجارف لدفن الضحايا” أو “اتهام مصنع هواتف مؤقتة لأنه قد يعلم أن بعض العملاء يستخدمونها لتسهيل جرائم المخدرات”.
تحذيرات من تداعيات القضية
حذّر المحامون في الطلب من أن نظرية وزارة العدل قد تشمل مجموعة واسعة من المطورين الذين يصممون أدوات الخصوصية. كما أبدت عدة مجموعات مدافعة عن العملات الرقمية، بما في ذلك “كوين سنتر” و”صندوق التوعية بالتمويل اللامركزي”، اهتمامًا بتقديم مذكرات قانونية لدعم الطلب، محذرة من أن القضية قد تثبّط الابتكار وتنتهك الحريات المدنية إذا سُمح لها بالمضي قدمًا.
ومن المقرر أن تستمع المحكمة إلى المرافعات في 22 يوليو.
الأسئلة الشائعة
- ما هي التهم الموجهة ضد مؤسسي “ساموراي والت”؟
تم اتهامهم بتشغيل أعمال تحويل أموال غير مرخصة والتآمر لارتكاب غسل أموال. - ما هو دفاع مؤسسي التطبيق؟
يقولون إن “ساموراي والت” لم تتعامل بأموال المستخدمين، وأنها مجرد أداة غير وصائية لتعزيز الخصوصية، ولا تخضع لقوانين تحويل الأموال. - ما هي المخاطر المحتملة لهذه القضية؟
قد تؤثر سلبًا على مطوري أدوات الخصوصية في مجال العملات الرقمية وتحدّ من الابتكار وتنتهك الحريات المدنية.












