كوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي يتفقان على مواجهة سرقة العملات الرقمية من كوريا الشمالية – تعرف على التفاصيل

في ظل التهديدات الإلكترونية العالمية المتزايدة، وخاصةً عادة بيونغ يانغ في سرقة العملات الرقمية، تعتزم كوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون بينهما للتصدي لهذه المخاطر.
كوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي يتحدان لمواجهة التهديدات الإلكترونية
اتفق دبلوماسيون من الجانبين على أن كوريا الشمالية تمثل مصدرًا رئيسيًا للمخاطر الإلكترونية التي تستحق الاهتمام، كما اتفقوا على تعزيز المشاورات بشأن السياسات السيبرانية.
وأعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية في بيان صدر بعد اجتماع في سيول يوم الثلاثاء أن المسؤولين من كلا الجانبين يرون ضرورة تعزيز التعاون لمواجهة التهديدات الإلكترونية العالمية، بما في ذلك سرقة العملات المشفرة من قبل قراصنة مرتبطين بالنظام الشمولي في كوريا الشمالية. ويهدف الشركاء إلى ضمان نظام إلكتروني آمن ومفتوح.
تعاون دولي لمكافحة الجرائم الإلكترونية
ناقش المسؤولون الخطوات اللازمة لتعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني ضمن الشراكة الثنائية للأمن والدفاع، وكذلك على المستوى الدولي عبر منظمات مثل الأمم المتحدة.
كما أكدوا على أهمية تعزيز التعاون في التحقيقات الدولية حول الجرائم الإلكترونية، التي أصبحت أكثر تطورًا مع التقدم التكنولوجي، مع التركيز على تبادل المعلومات بسرعة.
واتفق الشركاء أيضًا على دعم جهود الدول الأخرى لتحسين قدراتها السيبرانية، بهدف بناء “فضاء إلكتروني سلمي وآمن ومفتوح”.
نشاط متزايد لقراصنة كوريا الشمالية
في السنوات الأخيرة، زاد نشاط جماعات القرصنة المرتبطة بكوريا الشمالية، مثل مجموعة “لازاروس”، حيث تستهدف منصات العملات الرقمية لسرقة أموال تُستخدم – وفقًا للتقارير – في تمويل برامج بيونغ يانغ النووية ودعمها للحرب الروسية في أوكرانيا.
ويُعتقد أن قراصنة كوريا الشمالية سرقوا أصولًا رقمية بقيمة 1.7 مليار دولار من بورصتي “وازير إكس” و”بايبت” في عامي 2024 و2025 فقط. كما أصبحت أساليبهم أكثر تطورًا، باستخدام عمليات التصيد الإلكتروني وإعلانات الوظائف المزيفة وبرامج الضارة لاختراق المؤسسات المالية.
في وقت سابق من هذا الشهر، كشفت بورصة “كراكن” الأمريكية أن قرصانًا من كوريا الشمالية حاول الحصول على وظيفة باستخدام هوية مزورة كمهندس، لكن فريق الأمن اكتشف خداعه أثناء عملية التوظيف.
وفي أبريل، كشفت “جوجل” أن عمال التكنولوجيا المرتبطين بكوريا الشمالية بدأوا بالتسلل إلى شركات البلوك تشين خارج الولايات المتحدة، مستهدفين شركات في المملكة المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي.
أسئلة شائعة
- ما سبب تعاون كوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي في مجال الأمن السيبراني؟
بسبب التهديدات المتزايدة من قراصنة كوريا الشمالية الذين يستهدفون سرقة العملات الرقمية لتمويل أنشطتهم. - ما هي أبرز أساليب قراصنة كوريا الشمالية؟
يستخدمون التصيد الإلكتروني، وإعلانات الوظائف المزيفة، وبرامج الضارة لاختراق المؤسسات المالية. - كم بلغت قيمة الأصول الرقمية المسروقة من قبل كوريا الشمالية؟
حوالي 1.7 مليار دولار في عامي 2024 و2025 فقط.












