“مؤشر S&P 500 ينهي سلسلة انتصارات لتسعة أيام متتالية بسبب تهديدات ترامب التي هزت الأسواق”

انخفضت الأسهم الأمريكية يوم الاثنين، مما أنهى مسيرة صعود تاريخية مع تحول المستثمرين إلى الحذر بسبب تجدد التوترات التجارية وانتظارهم إشارات من الاحتياطي الفيدرالي.
أداء المؤشرات الرئيسية
- تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.64% إلى 5,650.38 نقطة، مما أنهى سلسلة مكاسبه التي استمرت تسعة أيام — وهي الأطول منذ عام 2004.
- انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.74% إلى 17,844.24 نقطة.
- هبط مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.24% إلى 41,218.83 نقطة.
أسباب التراجع
فتحت الأسهم على انخفاض بعد تصعيد الرئيس ترامب للخطاب المتعلق بالتعريفات الجمركية خلال عطلة نهاية الأسبوع، بما في ذلك اقتراح فرض رسوم بنسبة 100% على الأفلام الأجنبية، مما أثر على أسهم شركات مثل نتفليكس وباراماونت.
زاد هذا الإعلان من عدم اليقين الحالي حول المفاوضات التجارية، خاصة مع الصين. وأكد ترامب أنه لا يخطط للحديث مع الرئيس شي جين بينج، على الرغم من التوقعات السابقة باستئناف المحادثات.
تأثير البيانات الاقتصادية
تعمقت خسائر المؤشرات الرئيسية خلال اليوم، لكنها خفت بعد صدور بيانات أقوى من المتوقع لقطاع الخدمات الأمريكي، بالإضافة إلى تقرير من بلومبرج يفيد بأن الهند قد تمنح إعفاءً جمركياً لبعض السلع على أساس المعاملة بالمثل.
صفقات تجارية قريبة
أشار وزير الخزانة سكوت بيسنت إلى أن الصفقات التجارية وشيكة، متابعاً تصريحات ترامب التي أفادت بأن الاتفاقيات الجديدة قد تظهر هذا الأسبوع. ومع ذلك، لا يزال العديد من المستثمرين متشككين.
انتظار قرار الاحتياطي الفيدرالي
يأتي هذا التراجع قبل قرار مهم للاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء. تتوقع الأسواق فرصة بنسبة 3.2% فقط لخفض أسعار الفائدة، لكن المستثمرين سيراقبون عن كثب تصريحات رئيس الفيدرالي جيروم باول حول التوقعات الاقتصادية في ظل عدم اليقين التجاري.
الأسئلة الشائعة
- لماذا انخفضت الأسهم الأمريكية؟
بسبب تجدد التوترات التجارية وانتظار إشارات من الفيدرالي، بالإضافة إلى تصعيد ترامب للتعريفات الجمركية. - ما هي المؤشرات الأكثر تأثراً؟
تأثر مؤشرا S&P 500 وناسداك أكثر من داو جونز، حيث فقدا 0.64% و0.74% على التوالي. - ماذا يتوقع المستثمرون من الفيدرالي؟
يراقبون تعليقات جيروم باول حول الاقتصاد، رغم أن فرص خفض الفائدة ضئيلة (3.2%).












