ارتفاع عقود ناسداك الآجلة 170 نقطة: 5 أمور يجب معرفتها قبل افتتاح وول ستريت

تشير العقود الآجلة للأسهم الأمريكية إلى بداية أسبوع يقودها قطاع التكنولوجيا، بعد أن حقق مؤشر S&P 500 ثلاثة أسابيع من المكاسب المتتالية، مع اقترابه من تسجيل رقم قياسي جديد.
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنحو 170 نقطة (0.6%)، بينما أضافت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 نحو 0.1%، فيما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بنحو 0.1% في التعاملات المبكرة.
السياق العام للأسواق
تبدو الصورة العامة داعمة للأسواق حالياً، حيث أدى ضعف الإنفاق الاستهلاكي وتراجع التضخم إلى خفض كبير في احتمالات رفع أسعار الفائدة في سبتمبر من قبل الاحتياطي الفيدرالي. لكن صعود خام برنت نحو 90 دولاراً للبرميل يمثل تهديداً واضحاً لهذا التفاؤل.
5 أمور يجب معرفتها قبل افتتاح السوق
1. عقود ناسداك تقود المكاسب مع محاولة وول ستريت تسجيل رقم قياسي جديد
يوفر قطاع التكنولوجيا معظم الزخم الصباحي ليوم الاثنين. ويدخل مؤشر S&P 500 جلسة اليوم بعد ثلاثة أسابيع متتالية من المكاسب، حيث يحتاج فقط لإغلاق فوق مستواه القياسي البالغ 7,798.99 نقطة لتحقيق رقم قياسي جديد هو الـ28 لهذا العام.
لا يزال الذكاء الاصطناعي في قلب هذا الصعود، لكن اتساع نطاق أرباح الربع الثاني ساهم أيضاً في تعزيز السوق.
2. انقلاب توقعات الفائدة بعد تراجع الإنفاق الاستهلاكي
غيّر تقرير مبيعات التجزئة الصادر يوم الجمعة حسابات أسعار الفائدة بشكل أكثر حسماً من أي نتيجة لأي شركة منفردة. فقد انخفضت مبيعات التجزئة الأمريكية بنسبة 0.6% في يوليو، وهو أول انخفاض لها في تسعة أشهر، مقابل توقعات كانت تشير إلى ارتفاع بنسبة 0.1%.
وتشير بيانات CME FedWatch الآن إلى احتمال بنسبة 31% فقط لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، انخفاضاً من نحو 50% قبل شهر. ونتيجة لذلك، تراجع الدولار إلى أدنى مستوياته منذ أوائل يونيو.
3. خام برنت يقترب من 90 دولاراً مع فشل المفاوضات الإيرانية
يظل النفط التحدي الأوضح لرواية تراجع التضخم في الأسواق. ارتفع خام برنت نحو دولار واحد ليصل إلى 89.44 دولاراً للبرميل يوم الاثنين، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط نحو 83 دولاراً. يأتي ذلك بعد مكاسب تجاوزت 5% الأسبوع الماضي، مع تباطؤ حركة الناقلات عبر مضيق هرمز بشكل ملحوظ.
بالنسبة للأسهم، التوتر واضح: البيانات الاقتصادية الأضعف تقلل مخاطر رفع الفائدة، لكن موجة صعود جديدة للنفط قد تعيد التضخم بسرعة إلى قلب النقاش السياسي.
4. ميكرون تقود ارتفاع أسهم الذاكرة قبل الافتتاح
كانت ميكرون من أبرز المتحركين في تداولات ما قبل السوق يوم الاثنين، حيث ارتفعت بنحو 3.5% لتتجاوز 1,000 دولار. كما صعدت سانديسك بنحو 5%، بينما حققت سيغيت وويسترن ديجيتال مكاسب أيضاً.
وجاء المحفز الأخير بعد تصريحات وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك التي أشار فيها إلى أن الإدارة تفضل أن تشتري آبل رقائق الذاكرة محلياً بدلاً من الصين. وتتوقع كي بانك ارتفاع أسعار DRAM بنسبة 15%-20% أخرى في الربع الثالث وقفزة في أسعار NAND بنسبة 30%-40%، مما يعزز التوقعات بأن نقص المعروض الناتج عن الطلب القوي من الذكاء الاصطناعي قد يطيل دورة نمو أسهم الذاكرة.
5. وول مارت وهوم ديبوت يقدمان اختباراً حقيقياً للإنفاق الاستهلاكي
يجعل تقرير مبيعات التجزئة الضعيف نتائج أرباح هذا الأسبوع مهمة بشكل استثنائي. تعلن هوم ديبوت نتائجها يوم الثلاثاء، تليها تارجت ولويز يوم الأربعاء، ثم وول مارت يوم الخميس.
سيراقب المستثمرون ما إذا كان تراجع الإنفاق في يوليو مجرد تشويه توقيتي أم دليلاً على أن ارتفاع تكاليف المعيشة وتباطؤ التوظيف يدفعان الأسر أخيراً إلى التقشف. وقد كانت أرباح شركات السلع الاستهلاكية متخلفة عن السوق الأوسع هذا الموسم، مما يجعل توجيهات كبار تجار التجزئة ربما أكثر أهمية من أرقام الأرباح نفسها.
الأسئلة الشائعة
س: لماذا تراجعت احتمالات رفع أسعار الفائدة في سبتمبر؟
ج: بسبب ضعف مبيعات التجزئة وتراجع التضخم، حيث انخفضت مبيعات التجزئة الأمريكية بنسبة 0.6% في يوليو، مما دفع الأسواق لتقليص توقعات رفع الفائدة من 50% إلى 31% فقط.
س: كيف تؤثر أسعار النفط على الأسواق حالياً؟
ج: صعود خام برنت نحو 90 دولاراً يمثل تهديداً للتفاؤل الحالي، لأنه قد يعيد التضخم إلى الواجهة ويغير حسابات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
س: ما أهمية أرباح وول مارت وهوم ديبوت هذا الأسبوع؟
ج: هي اختبار حقيقي لقوة الإنفاق الاستهلاكي، وستكشف ما إذا كان تراجع مبيعات التجزئة في يوليو مؤقتاً أم بداية لتراجع أكبر في إنفاق الأسر الأمريكية.












