عنوان المقال: ماذا سيفعل الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة هذا الشهر؟ صحفي يُلقب بـ”المتحدث باسم الفيدرالي” يعلق

قد يكون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) في ٢٨-٢٩ يوليو واحداً من أكثر قرارات أسعار الفائدة غموضاً في السنوات الأخيرة. وفقاً لتقارير صحيفة وول ستريت جورنال، فإن تعافي أسعار النفط، وعودة المخاوف بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية، وإشارات بعض مسؤولي الفيدرالي حول رفع الفائدة، كلها عوامل تضعف الإجماع في السوق بأن أسعار الفائدة ستبقى دون تغيير.
وفقاً لبيانات مجموعة “سي إم إي”، ارتفعت توقعات السوق لرفع الفائدة في اجتماع يوليو إلى حوالي الثلث، من حوالي ١٠٪ في نهاية الأسبوع الماضي. هذا التحول يشير إلى أن المستثمرين بدأوا يعيدون تقييم مخاطر التضخم.
كان هناك خلاف كبير بين مسؤولي الفيدرالي حول السياسة النقدية لبقية العام. نصف المسؤولين الـ ١٨ توقعوا رفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية هذا العام، بينما رأى النصف الآخر أن لا حاجة لتغيير أسعار الفائدة.
يزيد من حالة عدم اليقين تجنب رئيس الفيدرالي كيفن وارش إعطاء رسائل واضحة حول اتجاه السياسة النقدية منذ توليه المنصب. لأن وارش لم يقدم أي توجيهات مستقبلية، يحاول المستثمرون توقع قرار الفيدرالي بناءً على تصريحات مسؤولين آخرين والبيانات الاقتصادية.
الارتفاع المتجدد في أسعار النفط والمخاوف من أن الرسوم الجمركية قد تضغط على أسعار المستهلك تعزز التوقعات بأن الفيدرالي قد يتبنى موقفاً أكثر تشدداً في مكافحة التضخم. لكن بسبب الخلافات بين المسؤولين، تضيق الفجوة بين فرص رفع الفائدة أو إبقائها دون تغيير في اجتماع يوليو.
*هذا ليس نصيحة استثمارية.
الأسئلة الشائعة
- س: لماذا يعتبر اجتماع الفيدرالي في يوليو غير متوقع؟
ج: بسبب ارتفاع أسعار النفط، وعودة المخاوف من الرسوم الجمركية، وخلافات واضحة بين مسؤولي الفيدرالي حول رفع الفائدة، مما يجعل القرار صعب التوقع. - س: ما هي توقعات السوق الحالية لرفع الفائدة؟
ج: ارتفعت توقعات رفع الفائدة من ١٠٪ إلى حوالي ٣٣٪، مما يعني أن ثلث المستثمرين يتوقعون الرفع. - س: لماذا يتجنب رئيس الفيدرالي إعطاء توجيهات واضحة؟
ج: منذ توليه المنصب، لم يقدم رئيس الفيدرالي توجيهات مستقبلية، مما يجعل المستثمرين يعتمدون على تصريحات مسؤولين آخرين والبيانات الاقتصادية لتوقع القرار.












