إيثريوم: مؤسسة غير ربحية جديدة ترشد وول ستريت في عالم الكريبتو

أطلقت منظمة غير ربحية جديدة لمنصة إيثريوم بهدف أن تكون “المرشد الأمين” للمؤسسات المالية الكبرى، مثل البنوك وشركات إدارة الأصول، في رحلتها داخل عالم إيثريوم. ويأتي هذا في وقت حاسم تشهد فيه الشبكة تغييرات كبيرة.
ما الذي يحدث في عالم إيثريوم؟
خلال العام الماضي، كانت الأسئلة حول مستقبل إيثريوم هي المسيطرة على النقاشات. واجهت “مؤسسة إيثريوم” (Ethereum Foundation) انتقادات متزايدة حول دورها، مما دفعها لإعادة هيكلة قيادتها، وتسريح بعض الموظفين، والتركيز بشكل أكبر على تطوير البروتوكول الأساسي. في نفس الوقت، بدأت منظمات مستقلة في الظهور لتتولى مهاماً كانت سابقاً من اختصاص المؤسسة.
منظمة “إيثريوم المؤسسي” الجديدة
أحدث هذه المنظمات هي “إيثريوم إنستيتيوشنال” (Ethereum Institutional)، وهي منظمة غير ربحية أطلقت الأسبوع الماضي بهدف طموح: أن تكون البوابة الرئيسية لعالم إيثريوم أمام البنوك وشركات إدارة الأصول والمؤسسات المالية الأخرى. يقول مؤسسوها إن المنظمة ستكون دليلاً محايداً للشركات التي تستكشف إيثريوم، لتساعدها على فهم النظام البيئي، والتواصل مع مطوري البرمجيات ومزودي البنية التحتية، والتنقل في الشبكة دون الترويج لشركة أو منتج معين.
من يقود المنظمة؟
يقود المنظمة كل من ديفيد والش، وماثيو داوسون، وماريوس سميث، الذين تمتد خبراتهم بين التمويل التقليدي والتكنولوجيا والعملات الرقمية. عمل والش وداوسون سابقاً في فريق التواصل مع المؤسسات التابع لمؤسسة إيثريوم، بينما انضم سميث بعد توليه مناصب عليا في جوجل وشركة “إيغن لابس” (Eigen Labs).
يقول داوسون: “بنينا حوالي 500 علاقة خلال العام، وما تكرر سماعه من هذه المؤسسات هو تقديرهم لوجود طرف محايد. هناك آلاف الفرق في نظام إيثريوم البيئي… وأحياناً كان رد فعلهم: ‘هذا مربك للغاية’.”
لماذا تحتاج المؤسسات المالية لمنظمة مثل هذه؟
صممت المنظمة لملء فراغ تراه في استراتيجية إيثريوم للتعامل مع المؤسسات. فبدلاً من التركيز على بناء منتج واحد، ستعمل “إيثريوم إنستيتيوشنال” عبر النظام البيئي بأكمله، لمساعدة الشركات على تقييم حالات الاستخدام مثل الترميز (Tokenization) والعملات المستقرة والبنية التحتية للأصول الرقمية، مع تقديمها للفرق الأنسب لاحتياجاتها.
يضيف داوسون: “التنقل في تقنية جديدة ومعقدة ونظام لامركزي هو أمر شاق. وجود شريك موثوق ومحايد يمكن أن يساعد في هذه الرحلة… يسرعها ويمنحهم الثقة.”
توقيت مهم لإيثريوم
يأتي إطلاق المنظمة في وقت يمر فيه إيثريوم بنقطة تحول. فالقادة الذين يديرون الشبكة يعملون على تنظيم كيفية اضطلاع الأجزاء المختلفة من النظام البيئي بالمسؤوليات والأدوار. وقد أوضحت مؤسسة إيثريوم أنها تعتزم التركيز بشكل أضيق على تطوير البروتوكول، بينما تشجع المنظمات المستقلة على قيادة مجالات مثل تطوير الأعمال ونمو النظام البيئي والتواصل مع المؤسسات.
أسئلة شائعة (FAQ)
- س: ما هي منظمة “إيثريوم إنستيتيوشنال”؟
ج: هي منظمة غير ربحية جديدة تهدف إلى مساعدة البنوك وشركات الاستثمار الكبرى على فهم واستخدام منصة إيثريوم بشكل محايد، دون الترويج لشركة معينة. - س: لماذا تأسست هذه المنظمة الآن؟
ج: لأن نظام إيثريوم البيئي أصبح واسعاً ومعقداً، وتحتاج المؤسسات المالية إلى دليل محايد يساعدها على التنقل بين آلاف المشاريع والفرق، خاصة بعد أن قررت مؤسسة إيثريوم التركيز على الجانب التقني فقط. - س: كيف ستساعد هذه المنظمة المؤسسات المالية؟
ج: ستقدم المنظمة استشارات محايدة حول استخدامات إيثريوم مثل الترميز والعملات المستقرة، وستربط المؤسسات بمطوري البرمجيات ومزودي البنية التحتية الأكثر ملاءمة لاحتياجاتهم.












