منصات تداول

رئيسة البنك المركزي الأوروبي لاغارد تتهم بعرقلة خدمات بينانس في أوروبا

يزعم أن رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد لعبت دورًا مباشرًا في رفض طلب ترخيص منصة بينانس للحصول على ترخيص “ميكا” (MiCA) لتقديم الخدمات داخل الاتحاد الأوروبي.

وفقًا لمعلومات نشرها موقع “ذي بيغ ويل”، فقد كان طلب بينانس للحصول على الترخيص في اليونان قد اكتمل في البداية من قبل هيئة تنظيم أسواق رأس المال اليونانية (HCMC)، وتم تقييمه على أنه متوافق مع قواعد “ميكا”. ولكن يُزعم لاحقًا أن العملية قد توقفت على المستوى السياسي.

ادعى الصحفي غاريث جينكينسون، نقلاً عن مصدر موثوق، أن رئيسة البنك المركزي الأوروبي وجهت اليونان بشكل مباشر لرفض طلب الترخيص. وأضاف أن بينانس كانت قريبة جدًا من الحصول على الموافقة من المنظم اليوناني، لكن المسار تغير بعد تدخل البنك المركزي الأوروبي.

يُقال إن لاغارد أرسلت رسالة إلى رئيس وزراء اليونان مفادها أن بينانس غير مرحب بها في أوروبا، وأن هذه التوجيهات تم تمريرها لاحقًا إلى هيئة تنظيم أسواق رأس المال اليونانية عبر وزارة المالية.

ويُعتقد أن الدافع الرئيسي وراء هذا التدخل قد يكون مرتبطًا بسوق العملات المستقرة ومشروع اليورو الرقمي. حيث تُعتبر بينانس من أهم القنوات لسيولة العملات المستقرة في أوروبا، ويُقترح أن إزالة المنصة من السوق الأوروبي قد يخلق مساحة لليورو الرقمي في المستقبل.

بعد هذه التطورات، تشير التقارير إلى أن فرنسا أصبحت الخيار الأخير لبينانس لمواصلة عملياتها في أوروبا. تجري مناقشات حاليًا بين الشركة والمنظم المالي الفرنسي (AMF)، ولكن لم يتم تقديم طلب رسمي بعد.

أما على الجانب الفرنسي، فيُزعم أن وزارة الخزانة ووكالة الاستخبارات المالية “تراكفن” تدعمان عمل بينانس تحت هيكل إشرافي مقره باريس. المنطق وراء هذا النهج هو أنه إذا انسحبت بينانس بالكامل من أوروبا، فقد تصبح التدفقات المالية على المنصة غير خاضعة للرقابة.

  • *هذا ليس نصيحة استثمارية.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

س: لماذا تم رفض ترخيص بينانس في أوروبا حسب الادعاءات؟
ج: يُزعم أن رئيسة البنك المركزي الأوروبي تدخلت بشكل شخصي لتوجيه اليونان لرفض الترخيص، بسبب مخاوف تتعلق بمشروع اليورو الرقمي وسوق العملات المستقرة.

س: ما هو الخيار الأخير المتاح لبينانس للعمل في أوروبا الآن؟
ج: حسب التقارير، فرنسا هي الخيار الأخير لبينانس، حيث تجري مناقشات مع المنظم الفرنسي، لكن لم يتم تقديم طلب رسمي بعد.

س: لماذا تدعم فرنسا بقاء بينانس تحت إشرافها؟
ج: لأن خروج بينانس من أوروبا بالكامل قد يؤدي إلى تحويل تدفقاتها المالية إلى خارج نطاق الرقابة، مما يشكل خطرًا على الاستقرار المالي.

عقل الكريبتو

محلل بيانات بارع في العملات الرقمية، معروف بتحليلاته الذكية ورؤيته الثاقبة في عالم التشفير.
زر الذهاب إلى الأعلى