عنف ضد زوجة مسؤول في ساندبوكس: المشتبه بهم حاولوا الهرب عبر أوبر

حاول ستة رجال اختطاف زوجة سيباستيان بورجيه، المؤسس المشارك لمنصة “ذا ساندبوكس” (The Sandbox)، لكن اثنين منهم تم القبض عليهما بعدما طلبوا سيارة “أوبر” للهروب من موقع الحادثة، حسبما ذكرت تقارير محلية.
تفاصيل محاولة الاختطاف
تظاهر أحد المهاجمين بأنه سائق توصيل طلبات، واستطاع إقناع زوجة بورجيه بفتح بوابة منزلهما في منطقة “إيل دو فرانس” شمال فرنسا. بعدها، اندفع خمسة شركاء ملثمون إلى الفناء وحاولوا إجبارها على ركوب سيارة قريبة، حسبما نشرت صحيفة “لو جورنال دو ديمانش” الخميس.
تدخل الجيران وأجبروا المهاجمين على الفرار. هرب أربعة منهم بالسيارة، بينما فر اثنان آخران سيراً على الأقدام وطلبا سيارة “أوبر”. لكن دورية من “لواء ميدو لمكافحة الجريمة” اعترضتهم. وعُثر بحوزة المشتبه بهما على مسدس مزيف وأربطة بلاستيكية وأقنعة سوداء.
ربط الحادثة بالعملات الرقمية
ربطت تحقيقات الشرطة الأولية الحادثة بسرقة العملات الرقمية، حيث تأتي هذه الواقعة في وقت تزايدت فيه “هجمات المفتاح الربطي” (crypto wrench attacks) منذ 2025. وأشارت شركة الأمن السيبراني “سيرتيك” (CertiK) في تقرير سابق هذا الشهر إلى أن أوروبا أصبحت منطقة خطيرة، مع تركيز الهجمات في فرنسا.
وأضافت “سيرتيك” أن معظم هذه الهجمات ينفذها “هواة بالكامل” يتم تجنيدهم عبر تطبيقات المراسلة مثل “تيليغرام” أو “سناب شات”، بينما يكون المخططون الرئيسيون خارج البلاد.
أربعة مشتبه بهم هاربون
لم تصب زوجة بورجيه بأذى، ولا يزال أربعة أفراد آخرين من المجموعة فارين.
وكانت شركة “تي آر إم لابز” (TRM Labs) المتخصصة في تحليل سلسلة الكتل قد حذرت في مايو الماضي من تزايد هذه الهجمات بسبب سهولة تتبع ثروات العملات الرقمية، وصعوبة إخفاء هوية المعاملات، وسهولة جمع معلومات شخصية عن الضحايا عبر الإنترنت. وأشارت إلى أن استهداف عائلات مالكي العملات الرقمية أصبح شائعاً.
ففي مايو الماضي، حاول أربعة رجال اختطاف ابنة وحفيد المسؤول التنفيذي في بورصة فرنسية بيير نويزات في باريس. وفي نفس الشهر، أنقذت الشرطة الفرنسية والد رائد أعمال في العملات الرقمية كان محتجزاً مقابل فدية.
بحسب قائمة جيمسون لوب، المسؤول الأمني في شركة “كازا” (Casa)، فقد تم تسجيل 38 هجوماً من نوع “المفتاح الربطي” حول العالم هذا العام، منذ بدء توثيقها في 2014.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
- س: ما هي هجمات “المفتاح الربطي” في عالم العملات الرقمية؟
ج: هي هجمات جسدية تُستخدم لسرقة العملات الرقمية عن طريق إجبار الضحية، أو أحد أفراد عائلته، على فتح محافظه الرقمية تحت التهديد، وغالباً ما تتم في الشارع أو المنزل. - س: لماذا تزايدت هذه الهجمات في فرنسا وأوروبا؟
ج: لأن أوروبا، وخاصة فرنسا، أصبحت نقطة ساخنة لهذه الجرائم بسبب سهولة متابعة ثروات العملات الرقمية علناً، وضعف إجراءات الحماية الشخصية لدى بعض المستثمرين، إضافة إلى سهولة تجنيد منفذين عبر تطبيقات المراسلة. - س: كيف يمكنني حماية نفسي وعائلتي من هذه الهجمات؟
ج: حافظ على خصوصية معلوماتك المتعلقة بالعملات الرقمية، ولا تشارك تفاصيل محافظك أو أرباحك علناً. استخدم عناوين إيداع منفصلة، وفكر في أنظمة أمنية منزلية، وتجنب فتح الباب للغرباء مهما كانت حجتهم.












