ريبل: منصات العملات المستقرة متعددة الأصول أصبحت ضرورية للمدفوعات العالمية

تتسارع حركة المدفوعات بالعملات المستقرة (Stablecoins) نحو بنية تحتية متعددة الأصول مع ارتفاع حجم التعاملات في الأسواق العالمية. وتقول شركة ريبل (Ripple) إن المؤسسات التي تختار بنية تحتية تعمل بالفعل عبر أصول متعددة وشبكات دفع وأسواق مختلفة ستكون في وضع أفضل مع ازدياد التبني لهذه التقنية.
الملخصات الرئيسية:
مدفوعات العملات المستقرة تضغط على البنوك للتكيف بشكل أسرع
تشهد البنية التحتية للمدفوعات العالمية تحولاً كبيراً، حيث تتبنى المؤسسات استراتيجيات متعددة للعملات المستقرة في الأسواق العابرة للحدود. هذا التغيير مدفوع باختلاف متطلبات طرق التحويل، والأطراف المقابلة، والظروف التنظيمية من دولة لأخرى. يعكس هذا التحول حقيقة أن أصول التسوية تختلف الآن حسب المنطقة، مما يتطلب منصات قادرة على التعامل مع عدة عملات مستقرة وعملات تقليدية (Fiat) في آن واحد.
في تقرير لها بتاريخ ٢٤ أبريل، صرحت شركة ريبل: “المؤسسات تعمل الآن بعملات $RLUSD و $USDC و $USDT و EURC وعملات مستقرة محلية في نفس الوقت، وذلك لأن اختلاف طرق التحويل والأطراف المقابلة والبيئات التنظيمية يتطلب أصولاً مختلفة.” وأكدت الشركة أن المؤسسات لم تعد تعتمد على أصل واحد، بل تستخدم عملات مستقرة متعددة عبر مختلف قنوات الدفع.
وأضافت ريبل أن قانون “جينيوس” (GENIUS Act) الذي تم توقيعه في يوليو ٢٠٢٥، سرّع الجداول الزمنية لتطوير البنية التحتية، مما جعل المتبنين الأوائل في المقدمة بينما يواجه الآخرون ضغوطاً مع تراكم أحجام التداول وتشكل العلاقات التجارية. وأشارت ريبل إلى أن مبلغ ٣٣ تريليون دولار يعكس النشاطات المنفذة بالفعل عبر منصات حية، مما يبرز تكلفة التأخر في التبني. وأكدت الشركة: “هذا ليس سيناريو مستقبلي، بل هي الطريقة التي تتم بها المدفوعات اليوم بالفعل.”
التسوية متعددة الأصول تصبح أساسية للشركات
أوضح التقرير أن سوق العملات المستقرة انتقل بالفعل نحو هيكل متعدد الأصول، حيث تختلف أصول التسوية حسب المناطق والأطراف المقابلة. وأشار إلى أن المنصات المحدودة بأصل واحد تواجه قيوداً هيكلية، وذلك لأن عملاء الشركات يتعاملون بشكل متزايد مع تفضيلات مختلفة للعملات المستقرة تتشكل حسب خدمات الحفظ (Custody)، والعلاقات المصرفية، واللوائح التنظيمية.
وأشار التحليل إلى الأطر التنظيمية مثل قانون “ميكا” (MiCA) في أوروبا، الذي قد يتطلب أصولاً محددة متوافقة مع القوانين، مما يعزز الحاجة إلى بنية تحتية تدعم عدة رموز رقمية. ووصفت ريبل التصميم غير المرتبط بأصل معين (Asset-agnostic design) بأنه متطلب أساسي، فهو يتيح التسوية عبر العملات المستقرة والعملات التقليدية في وقت واحد لتعكس تدفقات الدفع الحقيقية في الأسواق العالمية.
وقال كبير مسؤولي المنتجات في بنك AMINA: “عملاؤنا يحتاجون إلى بنية تحتية للمدفوعات يمكنها التعامل مع شبكات العملات التقليدية والعملات المستقرة في وقت واحد، لكن شبكات المراسلة المصرفية التقليدية لم تُصمم لدعم هذا.” وأكدت ريبل أن حلول الدفع الخاصة بها تدعم التسوية متعددة الأصول مع خدمات حفظ وسيولة وتحويل مدمجة، وتعمل بالفعل عبر المؤسسات المالية عالمياً. كما سلطت الضوء على الوضع التنظيمي لعملة $RLUSD وتبنيها لدى المؤسسات المختلفة.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
- س: ما هو التحول الرئيسي في مدفوعات العملات المستقرة حالياً؟
ج: التحول الرئيسي هو الانتقال من استخدام عملة مستقرة واحدة إلى بنية تحتية متعددة الأصول، حيث تستخدم المؤسسات عدة عملات مستقرة مختلفة وعملات تقليدية معاً، اعتماداً على المنطقة والأطراف والقوانين المحلية. - س: لماذا تعتبر البنية التحتية متعددة الأصول مهمة للشركات؟
ج: لأن تفضيلات العملاء للعملات المستقرة تختلف حسب علاقاتهم المصرفية وبيئتهم التنظيمية. كما أن بعض القوانين مثل “ميكا” الأوروبي تتطلب أصولاً محددة، لذا فالمنصات التي تدعم أصولاً متعددة فقط هي القادرة على تلبية احتياجات السوق العالمية الحالية. - س: ماذا يعني قانون “جينيوس” لعام ٢٠٢٥ لسوق المدفوعات؟
ج: القانون سرّع الجدول الزمني لتطوير البنية التحتية للعملات المستقرة، مما وضع المتبنين الأوائل في موقع متقدم بينما يزيد الضغط على المتأخرين. وحجم التداول الحالي البالغ ٣٣ تريليون دولار يوضح التكلفة الكبيرة للتأخر في تبني هذه التقنيات.












