تمويل

لماذا يفشل حظر العملات المستقرة ذات العائد في حماية البنوك؟

بعد طلبات متعددة من لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ الأمريكي، نشر مجلس المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض دراسة تؤكد أن العملات المستقرة وعوائدها لا تشكل تهديداً على الودائع المصرفية.

العملات المستقرة لا تضر بالبنوك

أوضحت الدراسة أن منع الفائدة على العملات المستقرة سيزيد من قدرة البنوك على الإقراض بنسبة 0.02% فقط، بينما سيكلف المستهلكين خسائر تقدر بـ 800 مليون دولار.

وحتى في أسوأ سيناريو ممكن، حيث يتضاعف سوق العملات المستقرة ستة أضعاف، فإن الإقراض المصرفي سينمو بنسبة 6.7% فقط. كما أن معظم أصول العملات المستقرة تظل داخل النظام المصرفي التقليدي.

لماذا يفشل حظر العملات المستقرة ذات العائد في حماية البنوك؟

وباختصار، فإن حظر العوائد على العملات المستقرة سيفعل القليل جداً لحماية البنوك، بينما يحرم المستهلكين من فوائد هذه العوائد التنافسية.

ردود الفعل على التقرير

رحب مسؤولو شركة كوينبيس، الداعمة لسياسات العملات الرقمية، بنتائج التقرير ووصفوا العملات المستقرة بأنها “فرصة وليست تهديداً”.

من ناحية أخرى، لا تزال بعض البنوك متشككة وتعتقد أن عوائد العملات المستقرة قد تؤثر على استقرار أنظمتها.

ويرى مجتمع العملات الرقمية أن هذه الدراسة تدعم بشكل كبير الاعتماد العالمي للعملات المستقرة، وستكون مرجعاً مهماً في مناقشة قانون CLARITY الذي من المقرر التصويت عليه قريباً.

أسئلة شائعة

هل تشكل العملات المستقرة خطراً على البنوك؟

لا، وفقاً لدراسة البيت الأبيض، فإن تأثير العملات المستقرة وعوائدها على الودائع المصرفية ضئيل جداً ولا يشكل تهديداً.

ماذا سيحدث إذا مُنعت الفائدة على العملات المستقرة؟

سيخسر المستهلكون مئات الملايين من الدولارات من العوائد، بينما ستحصل البنوك على زيادة طفيفة جداً في قدرتها على الإقراض.

كيف تفيد هذه الدراسة مستقبل العملات المستقرة؟

الدراسة تدعم شرعية العملات المستقرة عالمياً وستساعد في تشكيل القوانين المنظمة لها، مثل قانون CLARITY في الولايات المتحدة.

عميد الاستثمار

خبير استثماري ذو خبرة واسعة، يقدم رؤى استراتيجية ونصائح عملية لتعزيز العوائد المالية.
زر الذهاب إلى الأعلى