نيسا تتعاون مع شبكة بليونز لجعل كل وكيل ذكي يعمل على بنيتها التحتية خاضعًا للمساءلة

شبكة نيسا، منصة الذكاء الاصطناعي المؤسسي التي تعمل بتقنية البلوكتشين وتعالج مليون عملية استدلال يوميًا عبر أكثر من 30 ألف عامل تعدين حول العالم، تتعاون الآن مع شبكة بليونز لتوفير هوية مُتحقق منها لكل إنسان ووكيل ذكاء اصطناعي يعمل على بنيتها التحتية.
شركاء نيسا الكبار والحاجة للمساءلة
تشمل قائمة عملاء نيسا الذين يشغلون تطبيقات الذكاء الاصطناعي شركات كبرى مثل بروكتر آند جامبل، وسيسكو، وجاب، ورويال كاريبيان. لطالما تميزت أنظمة الذكاء الاصطناعي لهذه الشركات بالخصوصية التامة. لكن العنصر الذي كان ينقصها حتى الآن هو المساءلة والشفافية. وهنا يأتي دور شبكة بليونز لحل هذه المشكلة.
مشكلة المساءلة في الذكاء الاصطناعي المؤسسي
يواجه الذكاء الاصطناعي المؤسسي الحقيقي فجوة كبيرة في المساءلة. عندما تعالج آلاف وكلاء الذكاء الاصطناعي الطلبات وتتخذ القرارات، يصبح تحديد المسؤول عن سلوك كل وكيل أمرًا معقدًا للغاية. من أنشأه؟ ومن سمح بتشغيله؟ ومن يتحمل العواقب إذا حدث خطأ ما؟
هذه الأسئلة تزداد أهمية في الشركات العملاقة التي تستخدم منصة مثل نيسا، التي تعالج مليون طلب يوميًا. فمن المستحيل الاعتماد على الأساليب اليدوية لتتبع كل وكيل في مثل هذا النطاق الواسع.
حل شبكة بليونز: هوية للبشر ولوكلاء الذكاء الاصطناعي
تركز شبكة بليونز على حلين رئيسيين:
- التحقق من هوية البشر: باستخدام هاتف محمول وبطاقة هوية رسمية فقط، تؤكد الشبكة أن هناك شخصًا حقيقيًا ومسؤولًا يقف خلف كل وكيل ذكاء اصطناعي. لقد قامت الشبكة بالفعل بالتحقق من هوية 2.3 مليون شخص حول العالم، وتعتمد عليها مؤسسات كبرى مثل بنك إتش إس بي سي وبنك سوني.
- التحقق من وكلاء الذكاء الاصطناعي: من خلال إطار عمل يسمى “اعرف وكيلك” (KYA)، تحصل كل أداة ذكاء اصطناعي على هوية مُتحقق منها تسجل منشئها ومالكها والمسؤول عنها. هذا يجعل كل تفاعل قابلاً للتتبع.
ماذا تعني هذه الشراكة لعملاء نيسا؟
تبقى بنية نيسا التحتية خاصة وآمنة كما هي. ما تضيفه شراكة بليونز هو طبقة مساءلة قوية دون المساس بخصوصية البيانات أو النماذج الخاصة بالعملاء.
النتيجة الملموسة: أصبح لكل وكيل ذكاء اصطناعي يعمل لدى شركات مثل بروكتر آند جامبل أو سيسكو هوية واضحة. يمكن الآن للإدارات الداخلية والجهات الرقابية معرفة المسؤول عن أي إجراء بدقة. في عصر تتشدد فيه لوائح تنظيم الذكاء الاصطناعي، لم تعد هذه المساءلة خيارًا، بل أصبحت ضرورة.
لماذا نهج “الهاتف أولاً” مهم جدًا؟
يتميز حل بليونز بأنه يعتمد على الهاتف المحمول، مما يجعله في متناول الجميع. لا حاجة لأجهزة معقدة أو مسح بيومتري. هاتف وبطاقة هوية – هذا كل ما يلزم. هذا يضمن شمولية وسرعة العملية، خاصة في المؤسسات الكبيرة حيث يمتلك الجميع هذه الأدوات بالفعل.
الخلاصة
تجمع منصة نيسا الآن بين الذكاء الاصطناعي الخاص والمساءلة المؤكدة، وهو مزيج كانت تحتاجه الشركات العالمية. من خلال بنية بليونز المُجرّبة، تضع نيسا معيارًا جديدًا للشفافية والمسؤولية في عالم الذكاء الاصطناعي المؤسسي على نطاق واسع.
الأسئلة الشائعة
ما المشكلة التي تحلها شراكة نيسا مع بليونز؟
تحل مشكلة عدم معرفة المسؤول عن قرارات وسلوك وكلاء الذكاء الاصطناعي في الشركات الكبرى، مما يوفر شفافية ومساءلة كاملة.
كيف تعمل تقنية بليونز؟
تعمل على مستويين: الأول التحقق من هوية الشخص المسؤول باستخدام الهاتف والهوية فقط. الثاني منح كل وكيل ذكاء اصطناعي هوية فريدة (KYA) تسجل جميع بياناته المسؤولة.
هل تؤثر هذه الإضافة على خصوصية بيانات عملاء نيسا؟
لا، تبقى بيانات ونماذج الذكاء الاصطناعي للعملاء خاصة وآمنة بالكامل. طبقة المساءلة الجديدة تعمل دون الوصول إلى هذه البيانات أو التعرض لها.












