رئيس هيئة الأوراق المالية الأمريكية يوضح سبب عدم خضوع الرموز غير القابلة للاستبدال (NFTs) لقوانين الأوراق المالية

بعد أن حددت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) أربع فئات واسعة من الأصول الرقمية التي لا تخضع لقوانين الأوراق المالية، قدم رئيس الهيئة، بول أتكينز، توضيحاً إضافياً حول سبب عدم اعتبار الرموز غير القابلة للاستبدال (NFTs) بشكل عام ضمن هذا التعريف.
لماذا لا تُعتبر الـ NFTs أوراقاً مالية؟
في مقابلة يوم الأربعاء مع قناة CNBC، أكد أتكينز أن الإصدار التفسيري الأخير للهيئة حدد أربعة أنواع من الأصول الرقمية لا تُعتبر عادةً أوراقاً مالية وهي: السلع الرقمية، والأدوات الرقمية، والمقتنيات الرقمية مثل NFTs، والعملات المستقرة.
وأشار أتكينز إلى أن المقتنيات الرقمية تُعامل عموماً كعناصر يتم شراؤها والاحتفاظ بها، على غرار المقتنيات المادية، وليس كعقود استثمارية – وهي السمة المميزة للأوراق المالية.
تحول في سياسة التشفير
أعادت الهيئة المنظمة للأوراق المالية ضبط نهجها تجاه الأصول الرقمية تحت قيادة أتكينز، وهو تحول تزامن مع وصول إدارة ترامب الأكثر دعماً للتشفير في أوائل عام 2025.
قال أتكينز خلال المقابلة: “نحن نكسر مع الماضي”، موضحاً سعي الهيئة لتقديم توجيهات أكثر وضوحاً وإطاراً تنظيمياً أكثر قابلية للتنبؤ لقطاع الأصول الرقمية.
كما أشار إلى أن الأخطاء التنظيمية السابقة جعلت الولايات المتحدة متأخرة في تطوير التشفير بما يصل إلى عقد من الزمن، ووعد بعكس هذا الاتجاه.
الأسئلة الشائعة
ما هي أنواع الأصول الرقمية التي لا تعتبرها هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) أوراقاً مالية؟
- حددت الهيئة أربع فئات: السلع الرقمية، الأدوات الرقمية، المقتنيات الرقمية مثل NFTs، والعملات المستقرة.
لماذا لا تُصنف الـ NFTs عادةً كأوراق مالية؟
- لأنها تُعتبر عناصر مقتناة للاحتفاظ بها (مثل بطاقة البيسبول أو الميم)، وليست عقود استثمارية يتوقع منها تحقيق أرباح.
كيف تغيرت سياسة الهيئة تجاه التشفير؟
- تتحول الهيئة من الاعتماد على “التنظيم عبر التنفيذ” إلى تقديم إرشادات أكثر وضوحاً وإطاراً تنظيمياً يمكن التنبؤ به لدعم الابتكار في مجال التشفير.












