منصة هايبرليكويد تستحوذ على جزء من حجم التداول المركزي خلال فبراير

شهد شهر فبراير تحولاً ملحوظاً في نشاط تداول العملات الرقمية، حيث تراجعت البورصات المركزية الكبيرة بينما برزت منصات لامركزية جديدة مثل هايبرليكيد.
تراجع البورصات المركزية وصعود البدائل
في فبراير، شهدت أسواق العملات الرقمية المركزية تدفقاً كبيراً للنشاط خارجها، مما أثر حتى على كبرى المنصات مثل بينانس التي خسرت 16% من حجم تداولاتها. بشكل عام، انخفض النشاط الكلي للتداول بنسبة 11.5%، وكان التراجع الأكبر في سوق التداول الفوري (السبوت).
هايبرليكيد تتصدر النمو
على عكس هذا الاتجاه، حققت بورصة هايبرليكيد اللامركزية نمواً مذهلاً بنسبة 24%، لتصبح البورصة الأسرع نمواً لهذا الشهر. يظهر هذا تحولاً في نشاط المتداولين نحو بورصات المشتقات اللامركزية. وجاءت منصتي غيت و ديريبيت في المرتبتين التاليتين بنمو 20% و 16% على التوالي.
أداء المشتقات مقابل التداول الفوري
كان أداء سوق المشتقات أكثر استقراراً، حيث انكمش بنسبة 0.7% فقط في فبراير. في المقابل، شهد السوق الفوري تراجعاً حاداً:
- بورصة يوني سواب: انخفضت بنسبة 64%.
- بورصة HTX: خسرت 37% من حجم التداول.
- بورصة بينانس: انخفضت بنسبة 16%.
بلغ إجمالي حجم التداول في السوق الفوري 830 مليار دولار فقط، مقارنة بـ 3.38 تريليون دولار في سوق المشتقات.
حركة المرور على مواقع البورصات
انخفضت زيارات الويب لمواقع البورصات الرئيسية بنسبة 8.8% في فبراير. بينما زادت الزيارات على بورصتي أب بيت و بيتفينيكس، شهدت منصات أخرى مثل HTX و كريبتو دوت كوم و كراكن انخفاضاً كبيراً يصل إلى 36%. يبدو أن جزءاً من هذا النشاط تحول نحو منصات التوقعات والرهان والأنشطة المالية اللامركزية الأخرى.
الأسئلة الشائعة
ما هي البورصة الأسرع نمواً في فبراير؟
بورصة هايبرليكيد اللامركزية كانت الأسرع نمواً، حيث زاد نشاطها بنسبة 24%.
لماذا تراجعت البورصات المركزية؟
شهدت البورصات المركزية تراجعاً في النشاط بسبب تحول المتداولين نحو البدائل اللامركزية، وضعف معنويات السوق، وتراجع سعر البيتكوين.
أي سوق كان أكثر استقراراً: التداول الفوري أم المشتقات؟
كان سوق المشتقات أكثر استقراراً، حيث انكمش بنسبة 0.7% فقط، بينما شهد السوق الفوري تراجعاً كبيراً بلغ 11.5%.












