أوراكل تقفز 11% في التداولات المسبقة مع طلب الذكاء الاصطناعي الذي يتحدى مخاوف “نهاية عصر البرمجيات كخدمة”

قفزت أسهم شركة أوراكل (ORCL) بنسبة 11% في التداول قبل افتتاح السوق يوم الأربعاء، بعد أن أعلنت الشركة عن نتائج مالية أقوى من المتوقع وهدأت مخاوف المستثمرين بشأن الذكاء الاصطناعي وزيادة ديونها الأخيرة.
أرقام قوية تدفع أسهم أوراكل للصعود
أظهرت نتائج أوراكل المالية نمواً قوياً، حيث ارتفعت الإيرادات بنسبة 18% لتصل إلى 17.19 مليار دولار، متفوقة على توقعات المحللين. وكان النمو الأبرز في قطاع الحوسبة السحابية، حيث قفزت إيرادات البنية التحتية السحابية بنسبة 81%، مما يسلط الضوء على الطلب الكبير المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
الذكاء الاصطناعي: فرصة وليس تهديداً
استخدمت إدارة أوراكل المؤتمر الخاص بالنتائج لطمأنة المستثمرين، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي التوليدي لا يشكل تهديداً لبرامجها الأساسية. وأوضحت أن العملاء يريدون دمج أدوات الذكاء الاصطناعي مباشرة في أنظمتهم الحالية، وليس استبدالها بأدوات منفصلة.
تمويل ضخم لمشاريع البنية التحتية
كما ساعدت النتائج في تبديد المخاوف المتعلقة بخطة أوراكل لجمع ما يصل إلى 50 مليار دولار عبر الديون والأسهم لتمويل مشاريع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وقد نجحت الشركة بالفعل في جمع 30 مليار دولار من خلال سندات استثمارية، وسط إقبال كبير من المستثمرين.
تأثير إيجابي على قطاع التكنولوجيا
أدى صعود سهم أوراكل إلى رفع مؤشر (IGV) الخاص بقطاع برامج التكنولوجيا بنسبة 1% تقريباً، حيث تعتبر أوراكل رابع أكبر شركة في هذا المؤشر. ويشير هذا الأداء إلى أن الارتباط القوي الذي كان موجوداً بين أسهم البرمجيات وعملة البيتكوين قد بدأ في التراخي، خاصة مع تراجع البيتكوين قبيل إعلان بيانات التضخم الأمريكية.
الأسئلة الشائعة
لماذا ارتفع سهم أوراكل بشكل كبير؟
ارتفع السهم بسبب نتائجها المالية القوية التي تجاوزت التوقعات، والنمو الهائل في إيرادات الحوسبة السحابية والطلب على حلول الذكاء الاصطناعي.
كيف ردت أوراكل على مخاوف تأثير الذكاء الاصطناعي على أعمالها؟
أكدت إدارة الشركة أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يمثل فرصة لتعزيز منتجاتها، حيث يفضل العملاء دمج هذه التقنيات في الأنظمة الحالية بدلاً من استبدالها.
كيف أثر أداء أوراكل على سوق التكنولوجيا والعملات الرقمية؟
ساهم أداء أوراكل في دعم مؤشرات قطاع برامج التكنولوجيا، بينما شهدت البيتكوين تراجعاً طفيفاً، مما يشير إلى احتمال انفصال المسارين عن بعضهما البعض.












