بتكوين يرتفع فوق 65 ألف دولار مع تراجع الدولار وتصاعد الآمال الصعودية

استعادت عملة بيتكوين مستوى 65,400 دولار صباح يوم الأربعاء، مدعومة بضعف الدولار الأمريكي وتحسن معنويات الأسواق المالية الآسيوية، مما منح أسواق العملات الرقمية أول قفزة واضحة منذ أسابيع.
هل تشكل البيتكوين قاعاً مزدوجاً؟
انخفضت القيمة السوقية الإجمالية للعملات الرقمية إلى 2.19 تريليون دولار مطلع الأسبوع، لتعاود اختبار المستويات المنخفضة التي شهدتها في فبراير. هذا القرب من المستويات السابقة هو ما يجعل الحركة الحالية مثيرة للاهتمام.
إذا صمد هذا المستوى، فقد يشكل السوق ما يعرف بـ “القاع المزدوج”، وهو نموذج فني يشير إلى انعكاس الاتجاه الهبوطي، مع إمكانية صعود بنحو 10%. ولكن إذا فشل السوق في الارتداد، فقد يشير ذلك إلى نهاية مرحلة التعافي ويفتح الباب أمام هبوط إضافي قد يصل إلى 25%.
يتشكل القاع المزدوج على شكل حرف “W” على الرسم البياني، حيث يلامس السعر مستوى منخفضاً مرتين قبل أن يبدأ في الصعود بشكل حاسم.
صعود العملات البديلة مع تراجع الدولار
صعدت العملات الرقمية الرئيسية تتبعاً لبيتكوين. حيث ارتفعت إيثريوم 4.2%، وسولانا 7%، و XRP بنسبة 3% خلال اليوم الماضي. جاء ذلك بالتزامن مع صعود الأسهم الآسيوية وتراجع مؤشر الدولار.
يُعتبر ضعف الدولار الأمريكي عاملاً إيجابياً تاريخياً لسوق العملات الرقمية مثل البيتكوين، حيث يبحث المستثمرون عن أصول بديلة تحافظ على القيمة.
الثقة لا تزال هشة
على الرغم من هذا الارتداد، لا تزال الثقة في السوق هشة. حيث أشار بعض المحللين إلى وجود “أزمة ثقة” بعد انخفاض البيتكوين بنحو 50% من أعلى مستوياتها القياسية، مع عدم وجود محفزات جديدة واضحة للنمو في الأفق القريب.
ويرى محللون آخرون أن السوق ربما لم يصل بعد إلى قاعه النهائي، وأن مرحلة البيع بسبب الذعر قد تكون قادمة.
الأسئلة الشائعة
ما هو القاع المزدوج في سوق العملات الرقمية؟
هو نموذج فني على الرسم البياني يشبه حرف W، يشير إلى أن السعر وجد دعماً قوياً عند مستوى معين مرتين، مما قد ينذر بانعكاس الاتجاه الهبوطي وبداية صعود جديد.
كيف يؤثر الدولار الأمريكي على سعر البيتكوين؟
عادةً، يؤدي ضعف الدولار الأمريكي إلى دعم سعر البيتكوين والعملات الرقمية، حيث يبحث المستثمرون عن ملاذات آمنة وأصول بديلة خارج النظام المالي التقليدي.
هل انتهى الهبوط في سوق العملات الرقمية؟
لا يزال الأمر غير مؤكد. على الرغم من الارتداد الحالي، يشير العديد من المحللين إلى أن الثقة لا تزال ضعيفة وأن السوق قد يحتاج إلى مزيد من الوقت لاستعادة عافيته بشكل كامل.












