عضو مجلس الشيوخ الأمريكي يحقق مع “بينانس” بشأن انتهاك عقوبات إيران وروسيا

يفتح عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، ريتشارد بلومنتال، تحقيقاً جديداً في منصة بينانس، أكبر بورصة عملات رقمية في العالم، بشأن اتهامات خطيرة تتعلق بتمويل الإرهاب وغسيل الأموال.
اتهامات خطيرة: تمويل إيران وروسيا عبر العملات الرقمية
يتهم بلومنتال منصة بينانس بتمكين إيران من تجاوز العقوبات الدولية وغسيل الأموال، خاصة تلك المرتبطة بتجارة النفط الروسي. وتشير تقارير إلى أن المنصة سمحت بمعاملات مشبوهة بقيمة ملياري دولار عبر حوالي 2000 حساب مرتبط بإيران، رغم تحذيرات داخلية.
شركاء مشبوهون وإنذارات داخلية مُتجاهلة
ركزت التحقيقات على دور شركتين شريكتين لبينانس، هما “هيكسا ويل” و”بليسد تراست”، حيث يُشتبه في عملهما كوسطاء لمعاملات غير قانونية لصالح جهات إيرانية وجماعات مسلحة مثل الحوثيين. والأخطر من ذلك، أن المنصة أوقفت أو فصلت موظفين في قسم الامتثال كانوا قد حذروا من هذه الانتهاكات.
تساؤلات حول العفو والعلاقات السياسية
يتساءل السناتور أيضاً عن الظروف التي أحاطت بقضية بينانس السابقة في 2023، حيث أدينت بتحويل أكثر من مليار دولار لكيانات تحت العقوبات. ويسأل عن دور العفو الرئاسي الذي منح لمؤسس المنصة، تشانغ بينغ تشاو، وعن علاقات المنصة السياسية التي ربما ساهمت في تخفيف العقوبات القانونية عليها.
طلب وثائق وموعد نهائي صارم
طلب بلومنتال رسمياً من بينانس تقديم جميع السجلات والوثائق المتعلقة بالمعاملات المشبوهة، وخاصة تلك التي تستخدم عملات مثل “التيثر” و”USD1″. كما طالب بتوضيحات حول فصل الموظفين الذين كشفوا عن المخالفات. وحدد تاريخ 6 مارس كموعد نهائي لتقديم هذه المستندات.
رفض الاتهامات وتحديات مستمرة
نفت بينانس هذه الاتهامات بشدة، مؤكدة أن تعرضها لأي نشاط مرتبط بإيران انخفض بنسبة 97% منذ بداية 2024. كما نفت فصل أي موظف بسبب قضايا الامتثال. لكن هذه التحقيقات تزيد الضغط التنظيمي على المنصة التي تواجه تحديات قانونية مستمرة.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي التهم الموجهة إلى منصة بينانس؟
يتهمها عضو في الكونجرس الأمريكي بتمكين إيران من غسيل الأموال وتجاوز العقوبات الدولية، والسماح بمعاملات مشبوهة لصالح جماعات مسلحة، وتجاهل تحذيرات موظفيها.
ماذا طلب السناتور من بينانس؟
طلب تقديم جميع الوثائق والسجلات الخاصة بالمعاملات المشبوهة وتوضيحات حول فصل الموظفين المخبرين، وذلك قبل تاريخ 6 مارس.
كيف ردت بينانس على هذه الاتهامات؟
نفت بينانس جميع الاتهامات، وأكدت أن تعرضها للنشاط الإيراني انخفض بشكل كبير، كما نفت فصل الموظفين لأسباب تتعلق بالامتثال.












