جولدمان ساكس، فرانكلين تمبلتون، ونيكي ميناج: داخل القمة السريالية للعملات الرقمية في مار-أ-لاغو مع ترامب

شهد نادي مار-أ-لاغو في ولاية فلوريدا الأمريكيَّة حدثاً فريداً يجمع بين عمالقة التمويل التقليديِّين وروَّاد مستقبل البلوكتشين والعملات الرقميَّة. كان “منتدى الحرية المالية العالمي” أكثر من مجرَّد مؤتمر؛ لقد كان لقاءً حميميَّاً يجمع شخصيات تتحكَّم بتريليونات الدولارات وتُشكِّل ملامح القطاع المالي.
مزيج غير متوقَّع
امتزجت الأحاديث بين رؤى طموحة حول توكنيز الأصول وإصلاح الأسواق المالية، ومواضيع يوميَّة مثل كأس العالم لكرة القدم. حضر الحدث شخصيات من حول العالم، حيث انتقل البعض مباشرة من مؤتمرات مثل “كونسنسس هونغ كونغ” و”إيثدينفر” ليشاركوا في هذا التجمع الخاص.
التمويل العقابي وصرخة التغيير
برزت خلال الجلسات انتقادات لاذعة للنظام المالي التقليدي، وصفها البعض بأنه “عقابي” وقديم. وشارك إريك ترامب ودونالد ترامب الابن تجربتهما الشخصيَّة مع المصارف، مدَّعين تعرُّضهما للتمييز لأسباب سياسيَّة، مما دفعهما لدعم بدائل مثل العملات المشفرة.
الدولار والمنافسة العالمية
على الرغم من الحديث عن مستقبل المال، أكَّدت جيني جونسون، الرئيسة التنفيذيَّة لفرانكلين تمبلتون، على هيمنة الدولار الأمريكي كعملة احتياطي عالميَّة. وبرَّرت ذلك بضعف التنسيق الأوروبي حول اليورو وعدم تحرُّر عملات كاليوان الصيني والروبية الهنديَّة بالكامل، مما يجعلها غير مؤهلة لخلافة الدولار، خاصة كغطاء للعملات المستقرة.
العقبات أمام تبني التكنولوجيا
على الرغم من الإيمان بفوائد البلوكتشين، أعرب كبار المستثمرين عن تحفُّظهم. فبيَّن الملياردير باري ستيرنلايت أن عدم وضوح الأنظمة يمنع توكنيز الأصول العقاريَّة. كما أشار كيفن أوليري إلى أن صناديق الثروة السياديَّة تخشى المخاطر التنظيميَّة في الولايات المتحدة، مما يبعدها عن استثمارات البتكوين والعملات الرقميَّة.
بريق المشاهير
اختُتم الحدث بمفاجأة غير متوقَّعة بحضور النجمة العالمية نيكي ميناج. ورغم أن حضورها لم يرتبط مباشرة بالتمويل أو الميتافيرس، إلا أنه أضفى طابعاً من الغرابة وأظهر مدى تنوُّع دائرة العلاقات المحيطة بهذا الحدث الفريد من نوعه.
الأسئلة الشائعة
ما هو جوهر “منتدى الحرية المالية العالمي”؟
كان أكثر من مؤتمر تقليدي؛ كان لقاءً خاصاً جمع قادة من النظام المالي القديم ورواد تقنية البلوكتشين لمناقشة مستقبل المال في جو حميمي.
ما هي أبرز العقبات التي نوقشت أمام تبني العملات الرقمية؟
- عدم وضوح الأنظمة والقوانين المنظمة.
- خوف المستثمرين المؤسسيين الكبار، مثل صناديق الثروة السيادية، من المخاطر التنظيمية.
هل تم التخلي عن الدولار كعملة رئيسية في المناقشات؟
لا، على العكس، تم التأكيد على قوة الدولار الأمريكي واستمراره كعملة الاحتياطي العالمية الأولى والغطاء المفضل للعملات المستقرة، بسبب ضعف المنافسين المحتملين.












