“نيلين” المدعومة من “هاك في سي” تُغلق سلسلتها على كوزموس وتركّز على إيثيريوم

تُعلن شبكة NilChain، وهي بلوكشين تركز على الخصوصية وتعمل ضمن نظام Cosmos، عن إنهاء عملياتها على هذه المنصة. يأتي هذا القرار ضمن تحولات أوسع تشهدها بيئة Cosmos التي تُعنى بتقنية التوافق بين السلاسل.
نهاية رحلة NilChain على Cosmos
أعلن فريق NilChain عبر منصة “X” في 17 فبراير أن الشبكة ستتوقف عن العمل بشكل كامل في 23 مارس. وطالب الفريق حاملي عملة NIL بنقل أصولهم إلى شبكة Ethereum قبل هذا الموعد النهائي.
صُممت NilChain كشبكة للحوسبة الآمنة، لكنها لم تنجح في جذب استخدام واسع داخل مجتمع Cosmos. ومع ذلك، لا يعني هذا نهاية شركة Nillion نفسها، حيث تخطط للاستمرار في العمل على شبكة Ethereum. وفي خضم هذا الخبر، قفز سعر عملة NIL بنسبة تجاوزت 10% ليصل إلى 0.06 دولار، وهي تتداول حالياً حول 0.053 دولار.
من غير الواضح السبب المحدد وراء هجرة الفريق من Cosmos، حيث رفض فريق Nillion التعليق على هذا القرار.
تمويل كبير رغم الشهرة المحدودة
قد لا تكون NilChain معروفة على نطاق واسع مقارنة بالشبكات الكبيرة، لكن شركة Nillion حصلت على تمويل ضخم. فقد جمعت حوالي 20 مليون دولار في ديسمبر 2022، ثم حصلت على تمويل إضافي بقيمة 25 مليون دولار في أكتوبر 2024 من مستثمرين كبار.
موجة الخروج من Cosmos
يأتي قرار NilChain في وقت تعيد فيه Cosmos نفسها تقييم اتجاهها. ففي يوليو 2025، ألغت Cosmos Hub خططها لدعم العقود الذكية، مما دفع العديد من المشاريع للتفكير في المغادرة.
منذ منتصف 2025، أعلنت عدة مشاريع عن خروجها أو إنهاء عملها في بيئة Cosmos. بعضها يريد الانتقال إلى شبكات أكثر شيوعاً بين المطورين، بينما أوقف مشاريع أخرى عملها تماماً.
ويواجه Cosmos Hub نفسه تحديات، حيث انخفضت القيمة الإجمالية المقفلة على شبكته إلى أدنى مستوى على الإطلاق، كما انخفضت رسوم الشبكة بشكل حاد.
الأسئلة الشائعة
ماذا يحدث لشبكة NilChain؟
ستتوقف شبكة NilChain عن العمل على Cosmos في 23 مارس. على حاملي عملة NIL نقل أصولهم إلى شبكة Ethereum قبل هذا التاريخ.
هل هذا يعني نهاية شركة Nillion؟
لا، شركة Nillion ستستمر في العمل. القرار يقتصر على مغادرة منصة Cosmos، حيث تخطط الشركة للمواصلة على شبكة Ethereum.
لماذا تغادر مشاريع عديدة منصة Cosmos؟
هناك تحولات كبيرة في إستراتيجية Cosmos، مثل إلغاء دعم العقود الذكية. هذا، بالإضافة إلى تحديات مثل انخفاض السيولة وقلة عدد المطورين والمستخدمين، دفع العديد من الفرق للبحث عن منصات أخرى.












