تراجع “كوينبيز” التقني يزيد الضغط على شبكة “أوبتيميزم”

تعلن شبكة “بيس” التابعة لـ “كوينبيس” عن خطوة كبيرة نحو الاستقلال التكنولوجي. حيث ستتحكم بشكل مباشر وكامل في البرنامج الأساسي الذي يشغل الشبكة، بدلاً من الاعتماد على التكنولوجيا الخارجية.
ما هي الخطوة الجديدة؟
ستنتقل “بيس”، وهي إحدى أكبر حلول توسيع نطاق شبكة إيثيريوم، بعيداً عن الاعتماد على التقنية الأساسية لشبكة “أوبتيميزم”. وبدلاً من ذلك، ستتبنى نظاماً برمجياً موحداً يديره فريق “بيس” نفسه، يجمع كل المكونات المهمة مثل معالج المعاملات (سيكوينسر) والبنية التحتية في قاعدة كود واحدة.
لماذا تتخذ “بيس” هذا القرار؟
نشأت “بيس” بسرعة بفضل البنية التحتية لـ “أوبتيميزم”، مما وفر للمطورين منصة مستقرة للبناء عليها. ولكن مع النمو، ظهرت حاجة ملحة لتحسين الأداء والسرعة وتجربة المطورين. وأصبح الاعتماد على تحديثات فرق خارجية مختلفة يجعل النظام معقداً ويبطئ عملية التطوير.
الآن، تريد “كوينبيس” من “بيس” أن تتحكم بمصيرها التقني. وهذا يعني:
- إصدار تحديثات برمجية خاصة بها.
- تحديد وتيرة أسرع للترقيات تصل إلى 6 ترقيات رئيسية سنوياً.
- إدارة جدول التطوير المستقبلي بشكل مستقل.
ماذا يعني هذا للمطورين والمستخدمين؟
هذه الخطوة ستجلب فوائد ملموسة للجميع في عالم العملات الرقمية:
- للمطورين: ستكون التغييرات على الشبكة أسرع، مما يسمح باختبار تقنيات توسيع جديدة وأنظمة تشفير متقدمة في وقت قياسي. سيسهل هذا عليهم بناء تطبيقات مبتكرة وموثوقة.
- للمستخدمين: ستكون المعاملات أسرع وأكثر أماناً. كما أن عمليات سحب الأموال ستكون أسرع بفضل أنظمة التحقق المتعددة.
- لشبكة “بيس” نفسها: ستتمكن من تجربة طرق جديدة لمكافأة مشغلي العقد والمطورين والمستخدمين، مما يجذب المزيد من النشاط ويجعلها منافساً أقوى بين شبكات الطبقة الثانية على إيثيريوم.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
س: ما الذي تغير بالنسبة لشبكة “بيس”؟
ج: أصبحت “بيس” تتحكم بشكل كامل في البرنامج الذي يشغل شبكتها، بدلاً من الاعتماد على تقنية “أوبتيميزم”، مما يمنحها استقلالية وسرعة أكبر في التطوير.
س: كيف ستستفيد شبكة إيثيريوم من هذا التغيير؟
ج: ستتمكن “بيس” من تقديم ترقيات أسرع ومعاملات أكثر سرعة وأماناً للمستخدمين، كما ستمنح المطورين مرونة أكبر للابتكار، مما يعزز نظام إيثيريوم البيئي ككل.
س: هل ما زالت “بيس” متصلة بشبكة إيثيريوم؟
ج: نعم بالتأكيد. تبقى “بيس” شبكة طبقة ثانية مبنية على إيثيريوم. التغيير هو في استقلاليتها التقنية لاتخاذ القرارات والتطوير بسرعة أكبر، مع الحفاظ على الدعم في المجالات الأساسية.












