ستيلار تتجاوز بوابة امتثال رئيسية داخل نظام ليدجر الأوروبي

تتحول استراتيجية التمويل الرقمي في أوروبا إلى حقيقة ملموسة، حيث تجاوزت شبكة ستيلر مؤخراً معلمًا تقنيًا هامًا. فأصبحت معاملات شبكة ستيلر الآن مُتحقَّقًا منها ومقبولة ضمن نظام “دفتر الأستاذ الرقمي الموحد” في أوروبا. وبالتالي، فإن النشاط القائم على ستيلر متوافق تقنيًا مع البنية التحتية المالية الرقمية التي تتبناها القارة.
ماذا يعني دفتر الأستاذ الرقمي الموحد لأوروبا؟
دفتر الأستاذ الرقمي الموحد هو مشروع أوروبي يهدف إلى تحويل عمليات التسوية المالية في المنطقة. يسعى إلى دمج النقود الرقمية للبنك المركزي، والودائع المصرفية التجارية، والأصول الرقمية المرخصة في بنية تحتية واحدة قابلة للتشغيل المتبادل. لا يحل هذا الدفتر محل الأنظمة الحالية، بل يعمل كطبقة وسيطة تسمح للأصول الرقمية والبلوك تشين بالاتصال بالبنية التحتية المالية التقليدية ضمن أطر تنظيمية واضحة. وتتمكن فقط الشبكات ذات المعايير الصارمة فيما يتعلق بسرعة إتمام المعاملات والشفافية والموثوقية من الانضمام إليه.
لماذا تعتبر إضافة ستيلر مهمة؟
تُظهر إضافة ستيلر أن تصميمها يركز دائمًا على المدفوعات والتسوية والاستخدام المؤسسي. لا يستهلك نموذج الإجماع في ستيلر طاقة كبيرة، بل يوفر معاملات سريعة جدًا بتكلفة منخفضة ونتائج يمكن التنبؤ بها. هذه الصفات تتماشى مع أولويات المنظمين في أوروبا، الذين يهتمون بنزاهة التسوية والامتثال والاستقرار أكثر من المضاربة. يتيح هذا لستيلر إثبات جاهزيتها كبنية تحتية وليس مجرد تجربة.
أين تقع شبكة باي في هذه الصورة؟
يشير التطور أيضًا إلى شبكة باي. ففي أوائل عام 2026، أطلقت باي ترقية لشبكتها الرئيسية جعلت ميزاتها التقنية أكثر توافقًا مع البروتوكولات التي تستخدمها شبكة ستيلر. بينما لا تزال باي في مرحلة شبكتها الرئيسية المحدودة، فإن زيادة التوافق مع طبقة أساسية متوافقة مع أوروبا تخلق خيارات مستقبلية. هذا لا يعني الموافقة التنظيمية على باي، ولكنه يسلط الضوء على كيف يمكن لقرارات البنية التحتية أن تؤثر على مسارات الامتثال المستقبلية.
الاستراتيجية الأوروبية: دمج محكم وليس تعطيلًا
تتبع أوروبا استراتيجية حذرة. فهي لا تسعى إلى استبدال أنظمتها المالية الحالية، بل إلى دمج بنية البلوك تشين العامة بشكل انتقائي في أنظمتها القائمة. يعد هذا وعدًا بأن شبكات مثل ستيلر يمكن أن تكون مفيدة في الاقتصاد المنظم، شريطة الالتزام بمعايير عالية. هذا النموذج يقلل المخاطر النظامية مع السماح بالابتكار، وقد يحدد معيارًا لكيفية تنفيذ البلوك تشين في الاقتصادات الخاضعة للتنظيم.
الأسئلة الشائعة
- ماذا يعني قبول ستيلر في دفتر أوروبا الرقمي؟
يعني أن المعاملات على شبكة ستيلر أصبحت متوافقة تقنيًا مع البنية التحتية المالية الرقمية الرسمية لأوروبا، مما يعزز مكانتها كشبكة دفع وتسوية مناسبة للمؤسسات. - ما هو الهدف من دفتر الأستاذ الرقمي الموحد الأوروبي؟
يهدف إلى إنشاء بنية تحتية موحدة تربط بين النقود الرقمية للبنك المركزي والودائع المصرفية والأصول الرقمية المرخصة، لتسهيل وتسريع المعاملات المالية ضمن إطار تنظيمي آمن. - هل يعني هذا أن عملة باي معتمدة في أوروبا؟
لا، لا يعني ذلك الموافقة التنظيمية. يشير إلى أن التحسينات التقنية في شبكة باي جعلتها أكثر توافقًا مع المعايير التي تفضلها أوروبا، مما قد يفتح احتمالات مستقبلية.












