بيتوايز وجرانيتشيرز ينضمان لسباق صناديق المؤشرات المتداولة ذات الطابع التنبؤي

قدمت شركتا “بيتوايز” و”غرانيتشيرز” المتخصصتان في صناديق الاستثمار المتداولة طلبات إلى هيئة الأوراق المالية الأمريكية لإطلاق صناديق استثمار مرتبطة بنتائج الانتخابات الأمريكية.
صناديق تتنبأ بالانتخابات الأمريكية
قدمت “بيتوايز” نشرة إصدار يوم الثلاثاء لسلسلة جديدة من الصناديق تحمل اسم “بريدكشن شيرز”، وتتضمن ستة صناديق استثمار متداولة على منصة NYSE Arca تعمل بنموذج أسواق التوقع.
الصندوقان الأولان سيدفعان عائدهما إذا فاز مرشح الحزب الديمقراطي أو الجمهوري بانتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر 2028. والصندوقان التاليان مرتبطان بفوز أي من الحزبين بمقاعد مجلس الشيوخ في نوفمبر 2026، والأخيران مرتبطان بفوز أي منهما بمقاعد مجلس النواب.
كيف تعمل هذه الصناديق الاستثمارية؟
تستثمر كل صناديق بيتوايز 80% على الأقل من أصولها في عقود أحداث ثنائية، وهي مشتقات مالية تتداول في أسواق التوقع السياسي. تسوي هذه العقود بقيمة 1 دولار في حال تحقق النتيجة المرتبطة بها، وبقيمة 0 دولار إذا لم تتحقق.
سعر أسهم كل صندوق في أي يوم يعكس احتمالية تحقق تلك النتيجة حسب توقعات السوق، ويتأرجح بين 0 و1 دولار بناءً على استطلاعات الرأي والأخبار والمشاعر السائدة.
منافسة في سوق صناديق التوقع
كما قدمت شركة “غرانيتشيرز” أيضًا نشرة إصدار في نفس اليوم لعرض ستة صناديق استثمار متداولة مماثلة، تعمل بنفس الهيكل وترتبط بنتائج الانتخابات الأمريكية.
هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها مثل هذه الصناديق. فقد سبق أن تقدمت شركة “راوندهيل” بطلب مماثل في 14 فبراير الماضي، مما يشير إلى اتجاه متزايد نحو “تحويل كل شيء إلى منتجات مالية وصناديق استثمار متداولة”، كما علق أحد المحللين.
الأسئلة الشائعة
- ما هي صناديق بيتوايز الجديدة؟
هي صناديق استثمار متداولة تتيح للمستثمرين المراهنة على نتائج الانتخابات الأمريكية القادمة للرئاسة ومجلسي الشيوخ والنواب. - كيف تربح أو تخسر من هذه الصناديق؟
يربح الصندوق (تصل قيمة السهم إلى 1 دولار) إذا تحقق الحدث الذي يراهن عليه، ويخسر معظم قيمته (تنخفض نحو 0 دولار) إذا لم يتحقق. - هل هذه الفكرة جديدة؟
لا، فهي جزء من اتجاه متزايد لابتكار صناديق استثمار متداولة فريدة. سبق أن قدمت شركات أخرى مثل “راوندهيل” و”غرانيتشيرز” عروضًا مشابهة.












