محلل: مخاوف هروب الودائع المرتبطة بالعملات المستقرة لا مبرر لها

يثير نقاش مكافآت العملات المستقرة ضمن مشروع قانون CLARITY مخاوف لدى البنوك، التي تدعي أن هذه المكافآت قد تهدد النظام المصرفي وتؤدي إلى هروب الودائع. لكن محللًا ماليًا بارزًا يرى أن هذه التقديرات مبالغ فيها.
هل تهدد مكافآت العملات المستقرة النظام البنكي حقًا؟
يدعي رئيس بنك أوف أمريكا، بريان موينيهان، أن البنوك قد تخسر ودائع تصل إلى 6 تريليونات دولار، حيث قد يتحول العملاء للحصول على عوائد أعلى من خلال الاحتفاظ بعملات مستقرة في منصات التشفير.
لكن الخبير المالي ستيفن جاندل يرى أن حجج البنوك غير صحيحة. ويوضح أن الأموال لا تختفي من النظام المالي، بل يتم تحويلها فقط. فعندما تشتري جهات إصدار العملات المستقرة سندات الخزانة الأمريكية لدعم عملاتها، فإن الطرف البائع لتلك السندات سيكون لديه نقود إضافية في حسابه البنكي.
تأثير محدود وفرص متاحة
يعترف جاندل بأن البنوك الفردية قد تضطر لدفع فائدة أعلى للاحتفاظ بمدخرات العملاء، مما قد يؤثر على أرباحها. ومع ذلك، يشير إلى أن رفع أسعار الفائدة بنسبة 1% سيظل يسمح لـ 1600 بنك وطني بالاستمرار في تحقيق أرباح جيدة.
ويختتم بالقول: “لقد نجا القطاع المصرفي من ظهور صناديق سوق المال، وقد ينطبق الأمر نفسه إذا انتشرت العملات المستقرة على نطاق واسع”.
نقاش قانوني متعثر
على الرغم من منع جهات إصدار العملات المستقرة من تقديم مكافآت مباشرة لحامليها، إلا أن أطرافًا ثالثة يمكنها فعل ذلك. وتصف البنوك هذا الأمر بأنه ثغرة تحاول سدها عبر مشروع قانون CLARITY. لكن المشروع توقف حالياً بسبب عدم التوصل إلى حل وسط بين البنوك وصناعة التشفير.
الأسئلة الشائعة
- ما هي مخاوف البنوك من مكافآت العملات المستقرة؟
تخشى البنوك أن تؤدي المكافآت إلى هروب ودائع العملاء بقيمة تصل إلى 6 تريليونات دولار بحثًا عن عوائد أعلى عبر العملات المستقرة. - كيف يرى المحلل ستيفن جاندل هذه المخاوف؟
يعتبرها مبالغًا فيها، لأن الأموال لا تختفي بل تنتقل داخل النظام المالي، مثل شراء سندات حكومية أو الإيداع في بنوك أخرى. - ما هو وضع قانون CLARITY الآن؟
توقف المشروع بسبب الخلافات بين البنوك وصناعة التشفير حول كيفية تنظيم مكافآت العملات المستقرة وسد الثغرات المرتبطة بها.












