وول ستريت تفقد الثقة في عملة كوينبيز

يستمر تآكل ثقة وول ستريت في عملاق التشفير كوينبيز. حيث قام محللو شركة مونيس، كريسبي، هاردت بخفض تصنيف السهم مرتين بشكل نادر، من “شراء” مباشرة إلى “بيع”.
سبب التخفيض القاسي
أرجعت الشركة السبب الرئيسي وراء هذا التخفيض إلى “ضعف سوق العملات الرقمية الممتد”. ولا يتوقع المحللون تعافياً سريعاً للسوق المضطربة.
توقعات قاتمة للعام المقبل
خفضت الشركة توقعاتها لإيرادات كوينبيز وأرباحها. وتتوقع أن تستمر حالة الركود الحالية في سوق الكريبتو لأكثر من عام. كما تعتقد أن انخفاض السهم بنسبة 50% ليس كافياً، وأن السوق لم يحسب بعد المدة الكاملة للركود.
أزمة ثقة حادة في وول ستريت
تواجه كوينبيز أسوأ أزمة ثقة منذ السوق الهابطة لعام 2022. حيث شهدت آخر 48 ساعة موجة من تخفيضات التصنيف والسعر المستهدف من كبار المحللين:
- خفضت جي بي مورجان سعرها المستهدف للسهم إلى 290 دولاراً.
- خفضت شركة كومباس بوينت سعرها المستهدف من 230 إلى 190 دولاراً، مشيرة إلى فقدان السهم للزخم.
أدى هذا الانهيار إلى خروج الرئيس التنفيذي لشركة كوينبيز، برايان أرمسترونج، من قائمة أغنى 500 شخص في العالم.
الأسئلة الشائعة
لماذا خفض المحللون تصنيف سهم كوينبيز بشدة؟
بسبب ضعف سوق العملات الرقمية الممتد وعدم توقعهم لتعافٍ سريع، مما يؤثر على إيرادات وأرباح الشركة.
إلى أي مدى قد ينخفض سهم كوينبيز حسب التوقعات؟
يعتقد المحللون أن انخفاض السهم بنسبة 50% حتى الآن ليس كافياً، لأن السوق لم يحسب بعد المدة الكاملة للركود المتوقع استمراره لأكثر من عام.
ما تأثير هذا على سمعة كوينبيز؟
تواجه الشركة أسوأ أزمة ثقة من وول ستريت منذ عام 2022، مع موجة متتالية من تخفيضات التصنيف والسعر المستهدف من بيوت التحليل الكبرى.












