وحدة إنفاذ العملات المشفرة في شيكاغو تُفرغ بعد تخفيضات الموظفين في هيئة تداول السلع الآجلة

أثار تقرير صدر في فبراير 2026 حول تخفيضات العاملين في مكتب هيئة تداول العقود الآجلة للسلع (CFTC) في شيكاغو مخاوف كبيرة. حيث حذر المحامون المتأثرون من أن هذه الخطوة تعني عملياً “عدم وجود رقابة” على الأسواق، مما قد يمنح المجرمين والمحتالين حرية العمل.
إغلاق وحدة الرقابة الرئيسية في شيكاغو
كان مكتب شيكاغو يُعتبر في السابق الوحدة الرائدة في الهيئة لمحاربة الاحتيال، وخاصة في قضايا العملات الرقمية المعقدة. ولكن بحلول 11 فبراير 2026، لم يعد هناك أي محامٍ للرقابة في هذا المكتب. حيث غادر الجميع إما بسبب التقاعد أو إنهاء الخدمة، تاركين القسم بدون عناصر رقابية فعالة.
تحذيرات خطيرة من محامين سابقين
عبّر المحامون السابقون عن قلقهم البالغ من هذا الوضع. وقال أحدهم إن إزالة طاقم الرقابة في مكان مهم مثل شيكاغو يرسل إشارة سلبية للسوق بأن الحكومة قد توقفت عن المراقبة. بل ذهب محامٍ آخر إلى حد القول: “لو كنت شخصاً آخر، لبدأت احتيالاً في العملات المشفرة الآن، لأنه لا يوجد رقابة على الإطلاق”.
ماذا يعني هذا للمستثمرين والأسواق؟
تشرف هيئة الـ CFTC على قطاعات حيوية تشمل:
- العقود الآجلة والخيارات المالية.
- المشتقات المالية.
- الأصول الرقمية المصنفة كسلع (مثل البيتكوين والإيثيريوم).
- أسواق التوقعات.
في حين أن تقليل الرقابة قد يشجع على الابتكار في التكنولوجيا المالية، إلا أنه يخلق فراغاً خطيراً. بدون وجود “شرطة” تراقب، قد يزداد احتيال العملات الرقمية وينتشر سوء السلوك في الأسواق، خاصة في القطاعات الناشئة مثل أسواق التوقعات التي تشهد نمواً سريعاً.
الأسئلة الشائعة
ما الذي حدث في مكتب الـ CFTC بشيكاغو؟
تم إغلاق وحدة الرقابة الرئيسية التابعة للهيئة في شيكاغو بشكل كامل، حيث غادر جميع محامي الرقابة، مما ترك السوق بدون مراقبة فعالة.
ما هو الخطر الرئيسي من هذا القرار؟
الخطر الأكبر هو زيادة احتيال العملات المشفرة والمخالفات في الأسواق المالية، لأن المجرمين سيشعرون بأنه لا توجد رقابة أو عقوبات تذكر.
كيف يؤثر هذا على مستثمر العملات الرقمية العادي؟
يصبح المستثمرون أكثر عرضة للمشاريع الوهمية والاحتيال بسبب ضعف الرقابة. لذلك، يجب عليهم الآن توخي الحذر الشديد وإجراء بحث مكثف قبل أي استثمار.












