سندات مدعومة بالبيتكوين تواجه اختبار ضغط بعد هبوط السوق، وفقًا لـ S&P

تواجه سندات مدعومة بعملة البيتكوين اختبار ضغط بعد الهبوط الحاد لسعر البيتكوين، وفقًا لتقرير من وكالة “إس آند بي جلوبال” للتصنيف الائتماني. حيث أدى الانخفاض الكبير في قيمة البيتكوين إلى إجبار المُقرض على تصفية جزء من القروض التي كانت مُخصصة لضمان هذه السندات.
ما هي قصة هذه السندات؟
تحاول وول ستريت إصدار أول سندات عامة مدعومة بقروض البيتكوين. حيث تعمل بنوك “جيفريز” على عرض صفقة سندات بقيمة 188 مليون دولار على المستثمرين المؤسسيين. هذه السندات مرتبطة بآلاف القروض التي قدمها مُقرض العملات الرقمية “ليدن”.
الفكرة كانت تجميع قروض مدتها سنة واحدة، يحصل عليها أفراد يستخدمون البيتكوين كضمان. ويتم استخدام أموال بيع السندات لتزويد “ليدن” برأس مال إضافي لمنح قروض جديدة.
كيف أثر هبوط البيتكوين؟
واجهت هذه الصفقة اختبارًا عمليًا بعد انخفاض سعر البيتكوين بنحو 27% منذ منتصف يناير. هذا الهبوط تسبب في طلبات إضافة ضمانات للقروض. ووفقًا للتقارير، اضطر “ليدن” إلى تصفية حوالي ربع القروض التي كان من المفترض أن تدعم السندات.
بمعنى آخر، تحولت السندات التي كان من المفترض أن يدعمها بشكل أساسي قروض مُدرة للفوائد، إلى سندات يدعمها النقد بشكل أكبر، مما يُظهر هشاشة هذا الهيكل خلال فترات الهبوط الحاد.
تصنيف “إس آند بي” للسندات
على الرغم من هذه التحديات، من المقرر إغلاق صفقة السندات في 18 فبراير وفقًا لـ “إس آند بي”. وقد قامت الوكالة بتقييم السندات وشرحت الهيكل والمخاطر الرئيسية.
- كانت القروض الأصلية مضمونة بحوالي 4079 بيتكوين.
- أجبر انخفاض البيتكوين في فبراير “ليدن” على تصفية “حصة كبيرة” من القروض.
- ركز تحليل “إس آند بي” على سلوك المقترضين ومخاطر التركيز.
وأشار التقرير إلى أن التقلبات التاريخية للبيتكوين وعدم اليقين التنظيمي يظلان من نقاط الضعف الرئيسية.
الأسئلة الشائعة
ما هي السندات المدعومة بالبيتكوين؟
هي سندات تقليدية ولكن يتم ضمانها (تأمينها) بقروض قدمها مقرضون، حيث يستخدم المقترضون عملة البيتكوين الخاصة بهم كضمان للحصول على تلك القروض.
ماذا حدث لهذه السندات؟
هبط سعر البيتكوين بشدة، مما تسبب في طلبات إضافة ضمانات للمقترضين. وبسبب عدم استجابتهم، اضطر المُقرض إلى بيع (تصفية) جزء من البيتكوين المرهون لسداد القروض، مما أثر على الهيكل المخطط للسندات.
هل ما زالت الصفقة قائمة؟
نعم، من المقرر إتمام الصفقة في فبراير. لكن تركيبة الضمانات تغيرت لتصبح تحتوي على نقد أكثر وقروض أقل بعد عمليات التصفية التي حدثت.












