قانوني

رئيس EACC يروج لتقنيات الذكاء الاصطناعي والبلوكشين لدى لجان مكافحة الفساد الأفريقية

دعت هيئة الأخلاقيات ومكافحة الفساد (EACC) المؤسسات الأفريقية المعنية بمكافحة الفساد والرقابة إلى تعزيز استخدام التقنيات الرقمية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي وتقنية البلوكتشين وأدوات التنقيب عن البيانات، لمكافحة الفساد والجرائم المالية بشكل أكثر فعالية.

تحول الهيئة نحو الرقمنة الكاملة لمحاربة الفساد

أكد الرئيس التنفيذي للهيئة أن التقنيات الناشئة أصبحت ضرورية لاكتشاف والتحقيق في ومنع الجرائم المتعلقة بالفساد. وأشار إلى أن المنصات الرقمية يمكنها تقليل التدخل البشري وتحسين إمكانية التتبع، مما يجعل من الصعب إخفاء الممارسات الفاسدة.

وقد قامت الهيئة بالفعل بأتمتة 58% من عملياتها وتعمل نحو رقمنة كاملة لعملياتها، بدعم من بنية تحتية قوية لتكنولوجيا المعلومات وخطة استراتيجية مدفوعة بالتكنولوجيا. كما تستخدم أنظمة رقمية مطورة داخليًا لتعزيز الرقابة على إدارة الموارد، وتستخدم أدوات الطب الشرعي الرقمي لاستخراج وتحليل وإدارة الأدلة من الأجهزة الإلكترونية.

رئيس EACC يروج لتقنيات الذكاء الاصطناعي والبلوكشين لدى لجان مكافحة الفساد الأفريقية

دور الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية

أوضح أن التطبيق الأوسع للذكاء الاصطناعي يمكن أن يحسن تحليل مجموعات البيانات الضخمة، مما يمكن من اكتشاف أسرع للمعاملات والأنماط المشبوهة المرتبطة بالفساد والاحتيال، مع تقليل المدد الزمنية للتحقيقات.

وفي مؤتمر ضم رؤساء دول وهيئات تفتيش وهيئات مكافحة فساد من 24 دولة أفريقية، حذر من أن الجرائم المالية تتطور بسرعة، خاصة مع صعود العملات المشفرة (الكريبتو) والمعاملات الرقمية المعقدة، مؤكدًا على ضرورة مواكبة أجهزة الإنفاذ لهذا التطور.

وضع التنظيم القانوني في أفريقيا

حتى الآن، في شرق أفريقيا، لم توفر سوى كينيا إطارًا قانونيًا للعملات المشفرة، حيث أقر البرلمان الكيني قانون مقدمي خدمات الأصول الافتراضية (VASP). وفي رواندا، قدم البنك الوطني وهيئة أسواق المال مسودة إطار قانوني للأصول الافتراضية ومقدمي خدماتها في مارس 2025، لكنه لم يُقر بعد رسميًا.

وعبر القارة، تكشف بيانات من قمة أفريقيا للتقنية المالية أن عدم كفاءة أنظمة المدفوعات عبر الحدود وأنظمة الصرف الأجنبي تكلف أفريقيا ما يقارب 5 مليارات دولار سنويًا. ورغم وجود التكنولوجيا اللازمة للمدفوعات الفورية، إلا أن الأسواق المجزأة للصرف الأجنبي وضخامة أحجام العملات المحلية ونقص المعرفة بالعملات المشفرة تستمر في رفع التكاليف.

إجراءات ملموسة ضد غسل الأموال

من جهة أخرى، قام المركز المالي للإبلاغ (FRC) بتجميد أصول 13 فردًا مرتبطين بتمويل الإرهاب، بعد أشهر من العمل الاستخباري المشترك مع الإنتربول والوكالات الأمريكية لمكافحة الجرائم المالية، والذي كشف ما وصفه المحققون بشبكات معقدة لغسل الأموال عبر الحدود. وتشمل القائمة 10 كينيين و2 تنزانيين و1 أوغندي.

وفي الوقت نفسه، ستستضيف كينيا، عبر هيئة مكافحة الفساد، مركز الدراسات والأبحاث لمكافحة الفساد في أفريقيا (CEREAC)، المقرر إطلاقه في يونيو 2026.

الأسئلة الشائعة

ما هي التقنيات الجديدة التي طالبت هيئة مكافحة الفساد باستخدامها؟

  • طالبت الهيئة بتعزيز استخدام التقنيات الرقمية مثل الذكاء الاصطناعي، وتقنية البلوكتشين، وأدوات تحليل البيانات لمكافحة الفساد والجرائم المالية بفعالية أكبر.

كيف تستخدم كينيا التكنولوجيا في مكافحة الفساد؟

  • قامت هيئة مكافحة الفساد الكينية بأتمتة أكثر من نصف عملياتها، وتستخدم أنظمة رقمية وأدلة إلكترونية، كما أقرت قانونًا لتنظيم العملات المشفرة لمكافحة جرائم مثل غسل الأموال.

ما هو التحدي الرئيسي في مواجهة الجرائم المالية في أفريقيا؟

  • التحدي الرئيسي هو التطور السريع للجرائم المالية، خاصة مع انتشار العملات الرقمية (الكريبتو) والمعاملات الإلكترونية المعقدة، مما يتطلب مواكبة سريعة من أجهزة الرقابة والإنفاذ القانوني.

ملك الكريبتو

مستشار وخبير في سوق العملات الرقمية، يشتهر بقدرته على قيادة المستثمرين نحو النجاح بتحليلاته واستراتيجياته المميزة.
زر الذهاب إلى الأعلى