DeFi

رئيس “أوستيوم”: سوق وسطاء العقود مقابل الفروقات العالمي على موعد مع تحول جذري بفعل التمويل اللامركزي خلال 5 سنوات

تتوقع كاليدورا فونتانا كيرنان لين حدوث تغيير جذري في سوق وسطاء العقود مقابل الفروقات (CFD) خلال السنوات الخمس المقبلة، حيث ستقوم التمويل اللامركزي (DeFi) بزعزعة هذا القطاع التقليدي.

تمويل كبير لدعم الرؤية

حصلت شركة أوستيوم، وهي منصة مقايضات دائمة تعمل بتقنية البلوكتشين، مؤخرًا على تمويل بقيمة 20 مليون دولار من مستثمرين كبار. ويهدف هذا التمويل إلى دعم فرضية رئيسة الشركة بأن متداولي الفوركس والسلع بالتجزئة سيهجرون وسطاء العقود مقابل الفروقات التقليديين لصالح البدائل اللامركزية.

لماذا قد يتحول المتداولون؟

تعتقد كيرنان لين أن الأسواق تتجه نحو “التداول الدائم” لكل الأصول. وترى أن أسواق الفوركس والسلع ستكون الأسرع تحولاً، لأن المستخدمين يدفعون حاليًا تكاليف باهظة مقابل غياب الشفافية في الأنظمة التقليدية.

رئيس "أوستيوم": سوق وسطاء العقود مقابل الفروقات العالمي على موعد مع تحول جذري بفعل التمويل اللامركزي خلال 5 سنوات

التحديات التي تواجه التمويل اللامركزي

لكن تحقيق هذه الرؤية ليس مضمونًا. تواجه منصات التمويل اللامركزي تحدياتها الخاصة، مثل:

  • ثغرات العقود الذكية.
  • مخاطر التصفية بسبب الرافعة المالية العالية.
  • نقص الأطر التنظيمية الشاملة.

تبادل العملات الرقمية تدخل المعركة

أوستيوم ليست الوحيدة التي تستهدف الأصول التقليدية. بدأت منصات تداول العملات المشفرة الكبرى مثل بينانس وبيتجت في تقديم عقود دائمة على الذهب والفضة والفوركس، لاجتذاب حجم التداول من الأسواق المالية التقليدية.

أرقام قياسية تشير إلى نجاح مبكر

شهدت منصة أوستيوم نفسها أداءً قويًا يدعم هذه الرؤية جزئيًا. حيث سجلت حجم تداول قياسي بلغ 711 مليون دولار في يوم واحد مع ارتفاع أسعار المعادن. والأهم، أن أكثر من 95% من مراكز التداول المفتوحة على المنصة هي في الأسواق التقليدية وليس في العملات الرقمية.

حل مشكلة الوسيط كطرف مقابل

يتمحور عرض أوستيوم حول نقد هيكلي لنموذج العقود مقابل الفروقات. في المنصات التقليدية، عندما يخسر المتداول (وهذا ما يحدث لنسبة 76-82% منهم)، فإن الوسيط غالبًا ما يكسب مباشرة كونه الطرف المقابل. تعمل أوستيوم على إزالة هذا التعارض بالاعتماد على:

  • العقود الذكية على شبكة آربيتروم.
  • أسعار مستمدة من سيولة مؤسسية.
  • قواعد تنفيذ شفافة وبرمجية، لا تخضع لتقدير الوسيط.

الأسواق الخارجية والمناطق الرمادية

تركز أوستيوم بشكل صريح على المتداولين في الأسواق الخارجية (أوفشور) الذين يبحثون عن التعرض للأصول الأمريكية. تقدم المنصة نفسها كمزود تقنية غير وصائي، مما يعني أنها لا تحتفظ بأموال العملاء، بل العقود الذكية هي التي تفعل ذلك.

الاحتفاظ بالمفاتيح كميزة أساسية

تعيد كيرنان لين صياغة مفهوم “الوصاية الذاتية” على الأموال، الذي يُرى غالبًا كعقبة تقنية، ليكون الميزة التنافسية القاتلة للمنصة. الجانب الآخر لهذه الميزة هو أن المسؤولية الكاملة تقع على عاتق المستخدم.

الرؤية المستقبلية لعام 2030

تتوقع كيرنان لين أنه بحلول عام 2030، سيتم إلغاء مصطلح “الأصول الواقعية” لأن جميع الأصول ستكون موجودة على سلاسل الكتل. ولن تُوصف منصات مثل أوستيوم بأنها “منصات عملات رقمية”، بل ستكون جزءًا من البنية التحتية للتداول المالي العالمي.

الأسئلة الشائعة

س: ما الذي تتنبأ به أوستيوم لسوق وسطاء العقود مقابل الفروقات؟
ج: تتنبأ بأن التمويل اللامركزي سيتسبب في تغيير جذري لهذا السوق خلال خمس سنوات، حيث سيتحول المتداولون إلى بدائل لامركزية أكثر شفافية.

س: ما هي الميزة الرئيسية التي تقدمها أوستيوم؟
ج: تقدم أوستيوم تداولاً بشفافية كاملة عبر العقود الذكية، مما يلغي تعارض المصالح حيث يكون الوسيط هو الطرف المقابل للمتداول، ويوفر للمستخدم الوصاية الذاتية على أمواله.

س: على أي الأسواق تركز أوستيوم حاليًا؟
ج: تركز المنصة بشكل كبير على تداول السلع التقليدية مثل الذهب والفضة والنفط، حيث تشكل هذه الأصول أكثر من 95% من مراكز التداول المفتوحة لديها.

عبقري الكريبتو

خبير في تحليل البيانات الرقمية، يقدم تحليلات ذكية ونصائح مبتكرة لتعزيز فهم المستثمرين للأسواق.
زر الذهاب إلى الأعلى