الرهان على الإيثيريوم في نمو مستمر: صناديق الرهن اللامركزية تتحكم في 5.5% من المعروض

كشف تقرير جديد عن إيداع عملة الإيثيريوم (Staking) أن عام 2025 شهد ترقيات تقنية كبرى وزيادة هائلة في تبني المؤسسات للعملة، حتى مع تراجع أسعار الإيثيريوم، مما يمهد الطريق لتغييرات هيكلية في نظام الإيداع وديناميكيات السوق في عام 2026.
مفارقة الإيثيريوم في 2025: نمو الشبكة مقابل استقرار الأسعار
تميز عام 2025 للإيثيريوم بتناقضات صارخة. وفقًا لتقرير “تحليل بروتوكول ورؤى إيداع الإيثيريوم” من إيفرستيك، قدمت الشبكة ترقيات رئيسية للبروتوكول وجذبت مشاركة مؤسسية قياسية، ومع ذلك ظلت أسعار الإيثيريوم مستقرة إلى حد كبير. يسلط هذا التناقض الضوء على كيفية تطور دور الإيثيريوم بشكل أسرع مما توحي به تقييمات السوق.
ترقيات رئيسية شكلت المشهد
شكلت ترقيتان رئيسيتان العام:
- ترقية بيكترا (Pectra): قدمت هذه الترقية تحسينًا رفع الحد الأقصى لرصيد المدقق الفعال من 32 إيثيريوم إلى 2048 إيثيريوم، مما يعزز كفاءة المدققين.
- ترقية فوساكا (Fusaka): قامت بتنشيط تقنية PeerDAS، التي زادت من سرعة معالجة البيانات على شبكات الطبقة الثانية (Layer 2) بمقدار يصل إلى ثمانية أضعاف.
معًا، حسنت هذه التغييرات قابلية التوسع والكفاءة، مما عزز موقع الإيثيريوم كطبقة تسوية عالمية.
زيادة هيمنة المؤسسات والمدققين الكبار
قفزت حصة المدققين الموحدين (الذين يديرون كميات كبيرة) من حوالي 2% إلى أكثر من 11% من إجمالي الإيثيريوم المودع في ستة أشهر فقط، مما يعكس تحولًا نحو الكفاءة التشغيلية. بحلول نهاية العام، وصل إجمالي القيمة المودعة إلى حوالي 36.1 مليون إيثيريوم، أي ما يعادل 29.3% من إجمالي المعروض.
طلب مؤسسي قوي وإزالة العملة من التداول
ازداد الطلب المؤسسي بشكل كبير. جمعت خزائن الأصول الرقمية ما يقدر بـ 6.5 إلى 7 ملايين إيثيريوم بحلول ديسمبر، تمثل حوالي 5.5% من المعروض الكلي. تقوم العديد من هذه الكيانات بإيداع حيازاتها من العملة لتوليد عائد، مما يزيل فعليًا كميات كبيرة من الإيثيريوم من السوق المتداول ويخلق قيودًا على المعروض.
نشاط قوي على الشبكة
من ناحية الاستخدام، تجاوزت إنتاجية شبكات الطبقة الثانية للإيثيريوم 300 معاملة في الثانية، بينما ارتفعت نشاط الطبقة الأساسية بنحو 30% على أساس سنوي. وارتفع عدد العناوين النشطة يوميًا، مدفوعًا بشكل كبير بالمحافظ المرتبطة بالصناديق المتداولة في البورصة والحسابات الذكية.
توقعات عام 2026: مزيد من التمويهن
يشير التقرير إلى أن إيداع الإيثيريوم يصبح أكثر رسمية ومواءمة مع معايير التمويل التقليدي. بينما قد يجذب هذا مزيدًا من رأس المال المؤسسي، فإنه يثير أسئلة جديدة حول اللامركزية وتنوع البرمجيات وتحمل المخاطر النظامية مع استمرار تحول الإيثيريوم.
الأسئلة الشائعة
ما أهم ما ميز أداء الإيثيريوم في 2025؟
تميز العام بنمو تقني ومؤسسي قوي، مع ترقيات كبيرة لزيادة السرعة والكفاءة، وزيادة هائلة في مشاركة المؤسسات الكبيرة في عملية إيداع العملة (Staking)، على الرغم من استقرار سعر العملة نسبيًا.
كيف أثرت الترقيات على الشبكة؟
حسنت ترقيات بيكترا وفوساكا بشكل كبير من كفاءة المدققين وقدرة الشبكة على معالجة البيانات، خاصة على شبكات الطبقة الثانية، مما عزز موقع الإيثيريوم كشبكة أساسية قوية.
ما التوقعات لعام 2026 فيما يخص إيداع الإيثيريوم؟
من المتوقع أن يصبح إيداع الإيثيريوم أكثر انسجامًا مع النظام المالي التقليدي، مما قد يجذب استثمارات مؤسسية أكبر ولكنه يطرح في الوقت نفسه تحديات تتعلق باللامركزية وإدارة المخاطر.












