العملات الرقمية تخسر 100 مليار دولار مع تصاعد التوترات الجيوسياسية

شهد سوق العملات الرقمية خسارة حادة تقدر بنحو 100 مليار دولار مساء الأحد، وسط مخاوف المستثمرين من احتمال إغلاق جزئي جديد للحكومة الأمريكية.
سبب الهبوط المفاجئ
أدى تهديد الديمقراطيين في مجلس الشيوخ بحزمة التمويل الحكومية إلى حالة من عدم اليقين، مما دفع المتداولين إلى بيع أصولهم الرقمية. وأعربوا عن رفضهم إذا شملت الأموال وزارة الأمن الداخلي.
أرقام السوق المتأثرة
أظهرت البيانات انخفاض القيمة السوقية الإجمالية للعملات الرقمية من 2.97 تريليون دولار إلى 2.87 تريليون دولار في أقل من سبع ساعات. وكانت النتائج كما يلي:
- انخفض سعر البيتكوين بنسبة 3.4%.
- انخفض سعر الإيثيريوم بنسبة 5.3%.
- تم تصفية مراكز شراء برافعة مالية بقيمة 324 مليون دولار.
مخاطر إغلاق الحكومة الأمريكية
ارتفعت التوقعات في أسواق التوقع إلى 80% لحدوث إغلاق للحكومة الفيدرالية بنهاية يناير. وزادت المخاوف بسبب:
- تهديدات برفع الرسوم الجمركية.
- التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
تأثير الإغلاق السابق على العملات الرقمية
يتذكر السوق جيداً تأثير الإغلاق الحكومي الأمريكي السابق الذي استمر 43 يوماً، حيث انخفض سعر البيتكوين من أعلى مستوى له آنذاك. وأظهرت تلك الفترة تفوق الذهب كملاذ آمن تقليدي مقارنة بالبيتكوين في أوقات عدم اليقين.
كما انخفض مؤشر الخوف والجشع للعملات الرقمية إلى 20 نقطة، ليظل في منطقة “الخوف الشديد” لستة أيام متتالية.
الأسئلة الشائعة
ما الذي تسبب في هبوط سوق العملات الرقمية؟
سبب رئيسي هو مخاوف من إغلاق حكومي أمريكي محتمل، مما أدى إلى بيع المتداولين لأصولهم وعدم اليقين في السوق.
كم كانت الخسائر التقريبية؟
خسر السوق حوالي 100 مليار دولار من قيمته الإجمالية، مع هبوط البيتكوين والإيثيريوم وتصفية مراكز شراء بملايين الدولارات.
هل حدث شيء مشابه من قبل؟
نعم، خلال الإغلاق الحكومي الأمريكي السابق انخفضت أسعار العملات الرقمية، وفضل العديد من المستثمرين الذهب كملاذ آمن خلال تلك الفترة.












