سياسة الولايات المتحدة الضريبية للبيتكوين تتخلف عن ألمانيا

بينما تستمر الولايات المتحدة في مناقشة تعقيدات تنظيم آلاف العملات الرقمية الجديدة، يحذر مؤيدو البيتكوين من أن البلاد تركز على التفاصيل وتغفل عن الصورة الكبيرة.
تحذير من تأخر الولايات المتحدة
يشير خبراء الصناعة إلى أن قانون الضرائب الأمريكي “يتأخر بشدة” عن دول مثل ألمانيا، خاصة فيما يتعلق بمعاقبته المدخرين على المدى الطويل. حيث صرح أحد الأصوات البارزة: “سياسة ضريبة البيتكوين في الولايات المتحدة متأخرة عن ألمانيا والعديد من الدول الأخرى. لا نحتاج إلى المزيد من العملات الرقمية، بل نحتاج إلى إصلاح ضريبي”.
المعيار الذهبي: نموذج ألمانيا
يُعامل البيتكوين في الولايات المتحدة كملكية لأغراض الضرائب، مما يعني أن كل عملية بيع أو تحويل (سواء كانت بمليون دولار أو لشراء فنجان قهوة) تخضع لضريبة على الأرباح الرأسمالية.
أما في ألمانيا، فقد تبنت سياسة يراها الكثيرون “المعيار الذهبي” لتبني العملات الرقمية:
لا تفرض ألمانيا أي ضريبة (0%) على أرباح البيتكوين للمقيمين الذين يحتفظون به لأكثر من سنة واحدة عند بيعه أو إنفاقه.
ماذا عن باقي دول أوروبا؟
بالإضافة إلى ألمانيا، توجد دول أوروبية أخرى تقدم مزايا ضريبية جذابة لمحبي العملات الرقمية:
- ألمانيا: أرباح العملات الرقمية المحتفظ بها لأكثر من سنة معفاة من الضرائب (0%).
- سويسرا: عادةً ما تكون أرباح رأس المال معفاة من الضرائب (0%) للأفراد الذين يستثمرون ثروتهم الشخصية.
الأسئلة الشائعة
ما المشكلة في النظام الضريبي الأمريكي للبيتكوين؟
المشكلة هي أن كل عملية صغيرة أو كبيرة لبيع أو استخدام البيتكوين تخضع للضريبة، مما يعقد الأمر على المدخرين على المدى الطويل.
كيف تتعامل ألمانيا مع ضريبة البيتكوين؟
تفرض ألمانيا ضريبة 0% على أرباح البيتكوين إذا احتفظ الشخص به لأكثر من عام قبل بيعه، مما يشجع على الادخار والاستثمار الطويل الأجل.
هل توجد دول أوروبية أخرى لديها قوانين ضريبية مشجعة للعملات الرقمية؟
نعم، مثل سويسرا التي تعفي عادةً أرباح رأس المال من العملات الرقمية من الضرائب للأفراد.












