بيتر براندت يحذر من إشارة بيع البيتكوين مع اكتمال القناة الهبوطية

يواجه سعر البيتكوين ضغوطاً فنية متجددة بعد أن أشار أحد المتداولين المخضرمين إلى اكتمال قناة هبوطية على الرسم البياني، محذراً من أن المخاطر السلبية لا تزال مسيطرة ما لم يتم استعادة مستوى سعر حاسم بشكل حاسم.
تحذير تقني من متداول مخضرم
أشار بيتر براندت، وهو متداول ومحلل رسوم بيانية مخضرم، في منشور على منصة “إكس” يوم 25 يناير 2026، إلى تحذير تقني بشأن البيتكوين، موضحاً اكتمال قناة هبوطية وأن تحركات السعر الأخيرة لا تزال تشير إلى هيمنة المخاطر الهبوطية ما لم يتم استعادة مستويات رئيسية.
المستوى الحاسم: 93 ألف دولار
قال براندت: “تذكر أن الرسوم البيانية يمكن أن تتشكل دائماً بشكل مختلف. يحتاج السعر إلى استعادة مستوى 93 ألف دولار ليلغي هذا التحليل الهبوطي”. يعكس هذا التعليق اعتماده الطويل على تقنيات التحليل الفني الكلاسيكية، حيث تشير القنوات الهبوطية المكتملة غالباً إلى ضغوط استمرار في الهبوط وليس انعكاساً فورياً.
مشهد هبوطي أعمق محتمل
كما حدد براندت مؤخراً سيناريو هبوطياً أعمق، مع اعترافه الصريح بعدم اليقين المتأصل في توقعات سوق العملات الرقمية. وأكد على نهجه الاحتمالي في التحليل، حيث يتم صياغة التوقعات كاحتمالات وليس تنبؤات مؤكدة. النطاق السعري الأدنى الذي أشار إليه يتماشى مع مناطق دعم تاريخية تظهر على الرسوم البيانية طويلة الأجل.
قوى مضادة في سوق البيتكوين
على الرغم من أن هذه المستويات قد تشير إلى هبوط كبير من الأسعار الحالية، إلا أن البيتكوين أبطل في السابق توقعات هبوطية مماثلة من خلال انعكاسات اتجاه مفاجئة مدفوعة بتغيرات في السيولة وإعادة ضبط المراكز في المشتقات وزيادة الطلب الفعلي. توضح هذه القوى المضادة أن سيناريوهات براندت تعمل كمؤشرات للمخاطر ضمن إطار تحليلي أوسع وليست نتائج حتمية.
الأسئلة الشائعة
ما هو التحذير الرئيسي بشأن البيتكوين؟
حذر متداول مخضرم من اكتمال قناة هبوطية على الرسم البياني، مما يشير إلى أن المخاطر السلبية لا تزال مسيطرة ما لم يستعد البيتكوين مستوى 93 ألف دولار.
ما هو المستوى السعري الحاسم الذي يجب مشاهدته؟
المستوى الحاسم هو 93 ألف دولار. يعتبر استعادة هذا السعر بشكل حاسم عاملاً مهماً لإبطال التحليل الهبوطي الحالي وفقاً للتحذير.
هل التوقعات الهبوطية مؤكدة؟
لا، ليست مؤكدة. يتبع المحلل نهجاً احتماليًا، وقد أبطل البيتكوين في الماضي توقعات مماثلة بسبب عوامل مثل التغيرات في السيولة وزيادة الطلب الفعلي على العملة.












