رئيس هيئة تداول السلع الآجلة: الولايات المتحدة عاصمة العملات الرقمية في العالم

أعلن رئيس هيئة تداول السلع الآجلة الأمريكية (CFTC) مايك سيليج، اليوم، أن الولايات المتحدة أصبحت “عاصمة العملات الرقمية في العالم”، في إشارة واضحة إلى استمرار جهود الهيئة لتحديث القوانين المنظمة للأصول الرقمية مثل البيتكوين والعملات المشفرة.
القيادة والرؤية: مستقبل التمويل الرقمي يُصنع في أمريكا
أعطى سيليج الفضل في هذا التحول التنظيمي الكبير للرئيس ترامب، مؤكدًا أن الهيئة تقوم بتحديث قواعدها “لضمان أن يُصنع مستقبل العملات الرقمية والتمويل على البلوكشين في أمريكا”.
توسيع نطاق الرقابة: هيئة CFTC تركز على الأصول الرقمية
تحركت الهيئة الفيدرالية، المسؤولة عن مراقبة أسواق المشتقات والسلع، بقوة لتوسيع نطاق تركيزها ليشمل الأصول الرقمية تحت إدارة ترامب. تم ترشيح سيليج في أكتوبر 2025 وتأكيد تعيينه في أوائل عام 2026.
مبادرات استباقية: من “سباق العملات” إلى “إثبات المستقبل”
أطلقت الهيئة عدة مبادرات مهمة:
- مبادرة “سباق العملات الرقمية” في أغسطس 2025.
- تمكين التداول الفوري للعملات المشفرة في الأسواق المعتمدة في ديسمبر 2025.
- مبادرة جديدة تسمى “إثبات المستقبل” لتحديث الإطار التنظيمي للأسواق الناشئة.
تهدف هذه الخطوات إلى تنظيم مجالات مثل الأصول الرقمية والعقود الآجلة الدائمة وأسواق التوقعات.
فلسفة تنظيمية: أقل قدر فعال من القواعد
يدعو سيليج إلى تطبيق ما يسميه “أقل جرعة فعالة من التنظيم”، بهدف تشجيع الابتكار في قطاع العملات المشفرة مع الحفاظ على الرقابة اللازمة لحماية المستثمرين.
الأسئلة الشائعة
ماذا يعني إعلان أن أمريكا هي عاصمة العملات الرقمية؟
يعني أن الولايات المتحدة تتخذ خطوات قوية لتحديث قوانين العملات المشفرة لجذب الشركات والابتكار، بهدف أن تكون المركز العالمي الرئيسي لهذه الصناعة.
ما هي مبادرة “إثبات المستقبل”؟
هي خطة جديدة من هيئة CFTC لتحديث أنظمتها التنظيمية لتتناسب مع التقنيات المالية الحديثة مثل العملات الرقمية والعقود الآجلة، لضمان مرونة وسلامة الأسواق.
ما هو “أقل قدر فعال من التنظيم”؟
هي فكرة تهدف إلى وضع القواعد الأساسية اللازمة لحماية المستثمرين واستقرار السوق، دون وضع عوائق كثيرة قد تمنع نمو وابتكار صناعة العملات الرقمية.












