رئيس جهاز المراقبة المالي الأمريكي المعين من ترامب يواصل دراسة منح ميثاق مصرفي لـ “ويل فارم لابز”

رفض مكتب المراقب المالي للعملة طلب السيناتور الأمريكي إليزابيث وارن بتعليق مراجعة طلب شركة “وورلد ليبرتي فاينانشال” للحصول على ترخيص مصرفي اتحادي. كانت وارن قد طالبت بهذا التعليق حتى يتخلص الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من حصته في منصة التشفير.
المراجعة مستمرة رغم الاعتراضات
أكد جوناثان جولد من مكتب المراقب المالي يوم الجمعة أن طلب “وورلد ليبرتي” سيتم تقييمه وفقًا للمعايير التنظيمية الحالية. وشدد على أن الروابط السياسية أو المالية الشخصية لن تؤثر على الإجراءات القانونية لمراجعة الطلب. وقال ردا على رسالة وارن: “ينوي المكتب العمل بما يتوافق مع واجباته وليس مع مطالبك”.
سبب معارضة وارن
استندت انتقادات السيناتور وارن إلى كون الرئيس السابق ترامب وأبنائه مدرجين كمؤسسين لـ “وورلد ليبرتي فاينانشال”. كما أن المنصة جلبت ثروات كبيرة للعائلة من خلال العملات المشفرة.
تفاصيل طلب الترخيص
قدمت “وورلد ليبرتي” طلبها في 7 يناير لتوسيع عملياتها في مجال العملات الرقمية. يهدف الطلب إلى تمكين الشركة من إصدار وإدارة وتحويل عملتها المستقرة “USD1” داخليًا، بدلاً من الاعتماد على مزودين خارجيين.
وتجدر الإشارة إلى أن عملة “USD1” المستقرة تُستخدم بالفعل على نطاق واسع في المدفوعات الدولية، وقد أصبحت سادس أكبر عملة مستقرة بقيمة سوقية تبلغ 4.2 مليار دولار منذ إطلاقها.
أهمية الترخيص لصناعة التشفير
واجهت شركات العملات الرقمية صعوبة تاريخيًا في الحصول على تراخيص مصرفية اتحادية. لكن حدث تقدم ملحوظ في ديسمبر الماضي عندما منح مكتب المراقب المالي خمس موافقات مشروطة لشركات كبرى في المجال، مما يشير إلى انفتاح المنظم على دمج خدمات التشفير في النظام المالي التقليدي.
الأسئلة الشائعة
ما الذي حدث بين مكتب المراقب المالي والسيناتور وارن؟
رفض مكتب المراقب المالي طلب السيناتور وارن بوقف مراجعة ترخيص مصرف “وورلد ليبرتي فاينانشال”، وأكد أن المراجعة ستستمر وفق القواعد القانونية المعتادة.
لماذا عارضت وارن منح الترخيص؟
عارضت وارن الترخيص بسبب ارتباط عائلة ترامب بمنصة “وورلد ليبرتي” كمؤسسين، وما حققته المنصة من أرباح كبيرة لهم.
ما أهمية هذا الترخيص لشركة “وورلد ليبرتي”؟
سيسمح الترخيص للشركة بتوسيع خدماتها في العملات المشفرة، خاصة في إصدار وإدارة عملتها المستقرة “USD1” بنفسها دون الحاجة لطرف ثالث.












