إيثريوم

مؤسسة إيثيريوم تجعل الأمن ما بعد الكم أولوية قصوى مع تشكيل فريق جديد

تتخذ مؤسسة إيثريوم خطوة كبيرة نحو المستقبل من خلال تشكيل فريق متخصص لمكافحة تهديدات الحواسيب الكمومية، وتعلن أن هذا الملف أصبح من أولوياتها الاستراتيجية العليا.

ما هي الحوسبة الكمومية ولماذا تشكل قلقاً؟

الحواسيب الكمومية هي جيل جديد من المعالجات القوية التي قد تتمكن في المستقبل من كسر أنظمة التشفير الحالية بسرعة هائلة. في عالم العملات الرقمية، هذا يعني أن مفاتيح المحافظ الرقمية قد تكون عرضة للخطر. لذلك، تعمل شبكات مثل إيثريوم على الترقية إلى تشفير آمن كمومياً قبل أن يصبح هذا الخطر حقيقة.

خطة إيثريوم للاستعداد للتحدي الكمومي

لا تنتظر إيثريوم حدوث الاختراق، بل تتحول من مرحلة البحث إلى مرحلة البناء الفعلية. وقد حدد الباحثون عدة خطوات قريبة:

مؤسسة إيثيريوم تجعل الأمن ما بعد الكم أولوية قصوى مع تشكيل فريق جديد
  • بدء جلسات تطوير أسبوعية مخصصة لمعاملات آمنة كمومياً الشهر المقبل.
  • التركيز على أدوات حماية للمستخدم، وتحسينات في البروتوكول نفسه.
  • استثمار مليوني دولار في مبادرتي “جائزة بوسايدون” و”جائزة القرب” لدعم أبحاث التشفير.
  • تشغيل شبكات تطوير تجريبية بالفعل لاختبار الإجماع الآمن كمومياً.
  • تنظيم فعاليات ومؤتمرات توعوية للمجتمع والمؤسسات في أكتوبر ومارس.

الهدف هو إدارة هذا التحول التقني الضخم بسلاسة، دون تعطيل الاستخدام اليومي للشبكة.

أسئلة شائعة (FAQ)

س: ما هو الخطر الرئيسي من الحواسيب الكمومية على العملات الرقمية؟
ج: الخطر هو إمكانية كسر هذه الحواسيب المتطورة لأنظمة التشفير الحالية، مما قد يعرض مفاتيح المحافظ الرقمية للسرقة.

س: ماذا تفعل إيثريوم للاستعداد لذلك؟
ج: تشكل إيثريوم فريقاً متخصصاً، تستثمر الملايين في الأبحاث، وتبدأ في بناء وتجربة حلول تشفير جديدة آمنة ضد الحواسيب الكمومية لضمان حماية الشبكة والمستخدمين في المستقبل.

س: هل هذا الخطر وشيك الحدوث؟
ج: لا، الخطر العملي لا يزال بعيداً نسبياً. لكن الترقية التقنية تستغرق سنوات، لذلك تبدأ إيثريوم الاستعداد الآن لتكون جاهزة في الوقت المناسب.

مغامر التشفير

مبتكر ومستكشف في مجال التشفير، يتميز بروح المغامرة في استكشاف الفرص الجديدة وتقديم تحليلات مبتكرة.
زر الذهاب إلى الأعلى