بانترا: عام 2025 المضطرب للعملات الرقمية دفع إلى الاستسلام بينما تتطلع الأسواق نحو انتعاش في 2026

شهد عام 2025 تحولاً صامتاً في سوق العملات الرقمية، حيث تحولت التقلبات الظاهرية إلى سوق هابطة حقيقية لمعظم العملات، وفقاً لتقرير صادر عن شركة “بانتيرا كابيتال” الاستثمارية البارزة.
سوق هابطة طويلة الأمد
كشف التقرير أن سوق العملات الرقمية، باستثناء البيتكوين، يواصل انخفاضه منذ ديسمبر 2024. فقد انخفضت القيمة السوقية الإجمالية للسوق، باستثناء البيتكوين والإيثيريوم والعملات المستقرة، بنحو 44% من ذروتها في أواخر 2024 حتى نهاية 2025.
مشاعر سلبية وتراجع حاد
أدى هذا الانخفاض إلى وصول معنويات المستثمرين إلى مستويات تاريخية من السلبية، مما دفع العديد منهم لبيع ممتلكاتهم خوفاً من خسائر أكبر. ورغم أن البيتكوين انخفض بنسبة متواضعة تقدر بـ 6% فقط في 2025، إلا أن بقية السوق عانت تراجعاً حاداً.
- انخفض سعر الإيثيريوم بنحو 11%.
- انخفض سعر سولانا بنسبة 34%.
- انخفضت معظم العملات الرقمية الأخرى بنسبة تقترب من 60%.
أسباب التراجع في سوق التشفير
أشار التقرير إلى أن تحركات الأسعار في 2025 تأثرت بالصدمات الاقتصادية العالمية وعدم الاستقرار في السياسات المالية، أكثر من تأثرها بالأساسيات الفعلية للمشاريع. كما ساهمت بعض المشكلات الهيكلية في السوق في زيادة الضغط، مثل عدم وضوح القيمة الحقيقية للعديد من العملات.
نظرة مستقبلية: ماذا نتوقع في 2026؟
يرى الخبراء في “بانتيرا” أن مدة هذا التراجع تشبه فترات السوق الهابطة السابقة، مما قد يخلق أرضية مناسبة لتعافي محتمل في 2026 إذا استقرت الأساسيات وعادت الثقة للسوق. ويتوقع التقرير أن يركز النمو القادم على:
- اعتماد المؤسسات المالية للعملات الرقمية.
- توكنيز الأصول الواقعية.
- العملات المستقرة المدعومة من البنوك.
- زيادة عروض الاكتتاب العام للشركات الناشئة في مجال التشفير.
الأسئلة الشائعة
ما الذي حدث في سوق العملات الرقمية خلال 2025؟
شهد السوق تراجعاً حاداً لمعظم العملات الرقمية، باستثناء البيتكوين نسبياً، في سوق هابطة استمرت لأكثر من عام.
ما هي توقعات سوق التشفير لعام 2026؟
من المتوقع أن يشهد العام تحولاً نحو تبني المؤسسات وتطبيقات عملية مثل توكنيز الأصول الواقعية والعملات المستقرة، بدلاً من المضاربة على العملات الصغيرة.
هل انتهت السوق الهابطة؟
يشير طول فترة التراجع إلى أن السوق قد يكون قريباً من نهاية مرحلة الهبوط، مما يهيئ لمرحلة تعافٍ محتملة إذا تحسنت الظروف الأساسية.












