مؤسسو فاركاستر يتنحّون جانبًا مع استحواذ ناينار على تطبيق التواصل الاجتماعي التشفيري المتعثر

تم الاستحواذ على بروتوكول فاركاستر اللامركزي، الذي كان يُنظر إليه سابقًا كبديل تويتر في عالم العملات الرقمية، من قبل شركة ناينار، وهي شركة بنية تحتية رائدة تعمل في هذا النظام منذ فترة طويلة.
تفاصيل الصفقة والانتقال
أعلن المؤسس المشارك لفاركاستر عن هذا الانتقال، حيث ستتولى ناينار مسؤولية العقود الذكية للبروتوكول ومستودعات الكود والتطبيق المحمول بالإضافة إلى منصة “كلانكر” لإطلاق الرموز المميزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وسيترك المؤسسان وفريقهم في شركة ميركل التطوير اليومي للمشروع.
سبب التغيير والمستقبل
قال المؤسس: “لم يكن هذا قرارًا سهلاً، ولكن بعد خمس سنوات، من الواضح أن فاركاستر تحتاج إلى نهج جديد وقيادة جديدة لتحقيق إمكاناتها الكاملة”. كان الهدف الأساسي من فاركاستر هو لامركزية وسائل التواصل الاجتماعي من خلال منح المستخدمين السيطرة على هوياتهم وبياناتهم، وحصلت على تمويل كبير في 2024.
ومع ذلك، وبعد سنوات من البناء، اعترف الفريق بأن المنصة لم تحقق النمو المستدام عبر نموذجها الاجتماعي المحض. لذلك، تحول التركيز في ديسمبر الماضي من الشبكات الاجتماعية إلى المحافظ الرقمية والتداول داخل التطبيق لزيادة التفاعل.
تخطط ناينار، التي تدعم المطورين على شبكة فاركاستر منذ البداية وتوفر لهم الأدوات اللازمة، الآن لكشف النقاب عن خطة طريق جديدة تركز بالكامل على المطورين وبناء التطبيقات.
الأسئلة الشائعة
ما هي فاركاستر؟
فاركاستر هو بروتوكول لامركزي يهدف إلى إعطاء المستخدمين تحكمًا كاملاً في بياناتهم وهوياتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وكان يُعرف باسم “تويتر العملات الرقمية”.
من استحوذ على فاركاستر؟
استحوذت شركة ناينار، وهي شركة بنية تحتية رائدة في نظام فاركاستر، على البروتوكول وستتولى إدارته وتطويره المستقبلي.
ماذا سيحدث لفاركاستر الآن؟
ستتولى ناينار إدارة البروتوكول وستعلن قريبًا عن خطة تطوير جديدة تركز على المطورين، بينما سيبتعد المؤسسون الأصليون عن العمليات اليومية.












