إيثيريوم تواجه “أزمة منتصف العمر” مؤسسية قاسية.. ورد المؤسسة بـ 35 نقطة يكشف واقعاً جديداً صادماً

في منشور نُشر في 19 يناير، قدمت مؤسسة إيثريوم حجة واضحة: إيثريوم هي الشبكة رقم واحد للمؤسسات المالية العالمية. ودعمت هذا الادعاء بـ 35 مثالاً حياً. لم يكن هذا مجرد تحديث تقني، بل كان رسالة تسويقية استراتيجية موجهة للمؤسسات الكبيرة.
تحول في استراتيجية التواصل
يمثل هذا المنشور تحولاً كبيراً في نهج مؤسسة إيثريوم. فبدلاً من الاعتماد على التواصل التقني اللامركزي، أصبح لديها الآن فريق اتصالات وتسويق رسمي. هذا يعني قدرة المؤسسة على تنظيم حملات منسقة تستهدف جذب البنوك والمؤسسات المالية الكبرى بشكل مباشر.
كما أطلقت المؤسسة بوابة مخصصة للمؤسسات، تعرض مقاييس الشبكة في الوقت الفعلي مثل قيمة الأصول المقفلة وإجمالي القيمة في التمويل اللامركزي. هذا يدل على بناء بنية تحتية تسويقية احترافية.
الضغوط التنافسية الدافعة للتغيير
دفع عاملان رئيسيان المؤسسة لاتخاذ هذه الخطوة:
- منافسة سلاسل الكتل الأخرى: شهدت شبكات مثل سولانا وبي إن بي تشين نمواً سريعاً في سوق الأصول الرقمية، مما هدد موقع إيثريوم كخيار مفضل للمؤسسات.
- السرد الإعلامي السلبي: بدأت وسائل إعلام كبرى في تصوير إيثريوم على أنها شبكة بطيئة وتواجه منافسة شرسة، مما أضر بسمعتها أمام صناع القرار.
ماذا تثبت الأمثلة الـ 35؟
الأمثلة المذكورة حقيقية وتشمل مشاريع كبرى مثل:
- إصدار فيديليتي لصندوقها النقدي المرمز على إيثريوم.
- استخدام جي بي مورجان لشبكة “بيس” الطبقة الثانية لإصدار عملتها المرمزة.
- بناء سترايب لنظام فواتير قائم على العملات المستقرة.
هذه المشاريع تثبت أن إيثريوم لا تزال تمتلك سيولة عميقة ونظاماً مالياً لامركزياً قوياً، مما يجعلها خياراً جذاباً للمؤسسات.
المعركة الحقيقية: السرد والتصور
المعركة الحالية ليست تقنية فقط، بل هي معركة سردية. تهدف مؤسسة إيثريوم إلى:
- تعزيز فكرة أن إيثريوم هي الطبقة الأساسية للتسويات المالية المؤسسية.
- مواجهة الرواية التي تروج أن الشبكات المنافسة أسرع وأرخص.
- التأكد من أن تصورات صناع القرار تتماشى مع الواقع التقني لإيثريوم.
الخطر هو أن يتغير السوق الحقيقي بينما تركز المؤسسة على الدفاع عن سرديتها.
الأسئلة الشائعة
لماذا نشرت مؤسسة إيثريوم هذا المنشور الآن؟
نشرته للرد على الرواية الإعلامية التي تصف إيثريوم بالبطء، وللمنافسة على جذب المؤسسات المالية في ظل نمو شبكات مثل سولانا.
ماذا تهدف مؤسسة إيثريوم من هذه الحملة؟
تهدف إلى ترسيخ فكرة أن إيثريوم هي الشبكة الرئيسية للمؤسسات المالية العالمية، من خلال عرض أمثلة حية وبيانات قابلة للتحقق، والتحكم في السردية السائدة في السوق.
هل نجاح إيثريوم مضمون أمام المنافسة؟
لا يزال أمام إيثريوم مزايا هامة مثل السيولة الكبيرة وبيئة المطورين النشطة. لكن نجاحها يعتمد على قدرتها في الحفاظ على هذه المزايا وتغيير التصور الخاطئ عنها قبل أن تؤثر المنافسة على حصتها السوقية الحقيقية.












