إصدار “الإمارات دبي الوطني” لأكبر سندات رقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بقيمة 272 مليون دولار

أصدرت مجموعة “الإمارات دبي الوطني” المصرفية، سنداً رقمياً بقيمة مليار درهم إماراتي (حوالي 272 مليون دولار) باستخدام تقنية سجل الحسابات الموزع (DLT). ويُعد هذا أكبر سند رقمي عام يتم إصداره في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تفاصيل الإصدار التاريخي
سيتم إدراج هذا السند الرقمي في سوق دبي المالي “ناسداك دبي”، مما يضمن شفافية في تحديد الأسعار ووصولاً لسوق ثانوي ويتوافق مع المعايير الدولية، ما يعزز ثقة المستثمرين. وهذا يجعل هذه الصكوك الأولى التي يتم إدراجها في “ناسداك دبي”.
كيف تم إصدار السند الرقمي؟
تم إصدار السند عبر طرح عام ضمن برنامج “الإمارات دبي الوطني” للإصدارات المتوسطة الأجل. واعتمدت العملية على تقنية سجل الحسابات الموزع (DLT) على المنصة الرقمية “يوروكليير” (D-FMI) لرقمنة دورة حياة السند بالكامل.
وتساعد منصة D-FMI في إصدار وتوزيع وتسوية الأوراق المالية الدولية الرقمية باستخدام تقنية DLT. كما تندمج بسلاسة مع خدمات السوق الثانوي المعتادة، مما يضمن للمستثمرين الوصول إلى قنوات السيولة المألوفة لديهم.
نجاح الطرح وتنوع المستثمرين
جذب سند “الإمارات دبي الوطني” الرقمي قاعدة مستثمرين متنوعة. وشارك في الإدارة المشتركة للطرح كل من “الإمارات دبي الوطني كابيتال” و”بنك أبوظبي الأول” و”مصرف” و”ستاندرد تشارترد”.
وصرح أحمد القاسم، رئيس الخدمات المصرفية للجملة في المجموعة، بأن إصدار السند الرقمي هو حدث تاريخي ليس للمجموعة فحسب، بل لأسواق الديون في المنطقة بأكملها. وأكد أن الإمارات تواصل وضع معايير جديدة للأصول الرقمية وتقنية DLT في الشرق الأوسط، وأن هذه الصفقة ستعزز الكفاءة التشغيلية وتسريع دورات التسوية وتعزيز الشفافية والأمان للمستثمرين، مما يبني نظاماً أكثر قوة لأسواق رأس المال الرقمية في الدولة والمنطقة.
دعم من شركاء السوق
من جانبه، ذكر حمد علي، الرئيس التنفيذي لـ”ناسداك دبي”، أن إدراج سند رقمي مقوم بالدرهم الإماراتي يؤكد نضج سوق الديون الرقمية في بيئة منظمة ومتوافقة مع المعايير العالمية.
كما أعرب برنارد فيران، الرئيس التجاري لمجموعة “يوروكليير”، عن اعتقاده بأن هذه الصفقة ستقدم قيمة حقيقية للعملاء، حيث يمكنهم الآن الاستفادة من الابتكار دون التضيع بالموثوقية، والاستمتاع بتنفيذ أسرع مع الحفاظ على وصول سلس للمستثمرين وسيولة عميقة ومواءمة مع معايير السوق الراسخة.
اتجاه متزايد نحو السندات الرقمية
يأتي إصدار “الإمارات دبي الوطني” بعد خطوة مماثلة لـ”البنك الوطني القطري” (QNB) الذي أطلق في نوفمبر 2025 أول سند رقمي مدعوم بتقنية البلوك تشين، وجمع 500 مليون دولار في أكبر صفقة من نوعها لمؤسسة مالية في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وكان ذلك السند مدعوماً بحل “إتش إس بي سي أوريون” للبلوك تشين، كجزء من استراتيجية البنك للوصول إلى مصادر تمويل جديدة ومستقرة من أسواق مبتكرة رقمياً.
الأسئلة الشائعة
ما أهمية سند “الإمارات دبي الوطني” الرقمي؟
إنه أكبر سند رقمي عام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويستخدم تقنية متطورة لتعزيز الشفافية والكفاءة والأمان للمستثمرين.
أين سيتم تداول هذا السند الرقمي؟
سيتم إدراج السند وتداوله في سوق دبي المالي “ناسداك دبي”، مما يضمن وصولاً سهلاً وسيولة في السوق الثانوي.
ما الفائدة من استخدام التقنية في إصدار السندات؟
تقنية سجل الحسابات الموزع (DLT) تجعل عملية الإصدار والتسوية أسرع وأكثر شفافية وأماناً، وتقلل التكاليف، مما يفيد كل من المصدر والمستثمر.












