الذهب والفضة يسجلان مستويات قياسية جديدة.. لماذا انخفض البيتكوين إلى 92 ألف دولار؟

شهدت أسعار الذهب والفضة مستويات قياسية جديدة بعد أن أعادت تهديدات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية مخاوف التجارة العالمية إلى الواجهة.
الذهب والفضة يسجلان أرقاماً قياسية
قفز سعر الذهب إلى 4683 دولاراً للأونصة، بينما لامس سعر الفضة 94 دولاراً. جاء ذلك بعد تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 10% على ثماني دول أوروبية اعتباراً من فبراير، مع تحذيره من رفعها إلى 25% بحلول يونيو إذا فشلت المفاوضات.
أدت هذه التصريحات إلى عودة مخاوف حرب تجارية واسعة، مما دفع المستثمرين إلى البحث عن أصول آمنة مثل الذهب والفضة، اللذين شهدا تدفقات استثمارية كبيرة.
انخفاض سعر البيتكوين
على عكس الذهب والفضة، انخفض سعر البيتكوين بنحو 6000 دولار في يوم واحد، ليصل إلى أدنى مستوى عند 91,893 دولاراً. كما شهدت صناديق الاستثمار المتداولة (ETF) الخاصة بالبيتكوين خروج استثمارات بقيمة 400 مليون دولار تقريباً.
يظهر هذا أن العديد من المستثمرين لا يزالون يعاملون البيتكوين كأصل استثماري عالي المخاطرة في أوقات التوتر العالمي المفاجئ، وليس ملاذاً آمناً.
تأثير التراجع على العملات الرقمية الأخرى
لم يقتصر البيع على البيتكوين، بل امتد ليشمل السوق بأكمله:
- انخفض سعر الإيثيريوم بنحو 3.5%.
- تراجعت عملات مثل XRP وسولانا وكاردانو بين 5% و 8%.
وقد أدى الهبوط إلى عمليات تصفية قسرية كبيرة في السوق، حيث خسر المتداولون ما يقارب 864 مليون دولار خلال 24 ساعة.
الأسئلة الشائعة
لماذا ارتفع سعر الذهب والفضة؟
ارتفع سعرهما بسبب تهديدات ترامب الجمركية على دول أوروبية، مما أثار مخاوف من حرب تجارية ودفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة التقليدية.
لماذا انخفض البيتكوين رغم التوتر العالمي؟
لأن جزءاً كبيراً من المستثمرين والمؤسسات لا يزالون يعتبرون البيتكوين أصلًا استثماريًا عالي المخاطرة في الأوقات غير المستقرة، وليس ملاذاً آمناً مثل الذهب.
هل تأثرت العملات الرقمية الأخرى؟
نعم، شهدت السوق بأكمله ضغوط بيع، حيث انخفضت معظم العملات الرقمية الرئيسية مثل الإيثيريوم وسولانا بنسب ملحوظة تبعاً لانخفاض البيتكوين.












