إيثريوم

انخفاض استخدام إيثيريوم المفاجئ يُشير إلى أن الشبكة عالجت المشكلة الخاطئة بترقية فوساكا

شبكة إيثيريوم تشهد تحديثاً مهماً يهدف لخفض تكاليف الطبقة الثانية، لكن البيانات تكشف مفاجآت حول الاستخدام والموثوقية.

ما هو تحديث فوساكا؟

في 3 ديسمبر 2025، قامت شبكة إيثيريوم بتنشيط تحديث فوساكا. كان الهدف الرئيسي هو زيادة سعة الشبكة لتخزين البيانات، مما يؤدي نظرياً إلى خفض تكاليف معاملات الطبقة الثانية بشكل كبير.

عمل التحديث على رفع الحد الأقصى لعدد “الحزم” من البيانات التي يمكن لكل كتلة معالجة. تمت هذه الزيادة على مرحلتين لمراقبة أداء الشبكة.

انخفاض استخدام إيثيريوم المفاجئ يُشير إلى أن الشبكة عالجت المشكلة الخاطئة بترقية فوساكا

النتائج الفعلية بعد ثلاثة أشهر

بعد جمع البيانات لثلاثة أشهر، أظهر تحليل من “ميجا لابس” نتائج غير متوقعة:

  • الشبكة لا تستخدم السعة المتاحة بالكامل. متوسط عدد الحزم المستخدمة أقل من الهدف المحدد.
  • الموثوقية تتراجع عند الحدود القصوى. كلما زاد عدد الحزم في الكتلة، زادت نسبة الأخطاء في معالجتها.
  • هذا يشير إلى أن بنية الشبكة الحالية (مثل أجهزة المعدنين) قد تواجه صعوبة في التعامل مع السعة القصوى الجديدة بشكل مستقر.

الخلاصة: لا حاجة لزيادة السعة مرة أخرى حالياً. يجب الانتظار حتى يزيد الطلب الفعلي وتتحسن موثوقية الشبكة عند الحدود القصوى الحالية.

كيف أثر التحديث على أسعار الحزم؟

تضمن تحديث فوساكا أيضاً آلية جديدة لمنع انخفاض رسوم حزم البيانات إلى الصفر تقريباً. تم تحديد حد أدنى للأسعار لضمان بقائها ذات معنى اقتصادي.

النتيجة: استقرت الرسوم بعد التحديث، مما وفر إشارة سعرية واضحة للطلب الحقيقي على سعة الشبكة، بدلاً من الاستخدام المجاني الذي يشوه بيانات الطلب.

ماذا يعني هذا لمستقبل إيثيريوم؟

نجح تحديث فوساكا في مهمته الفنية المتمثلة في زيادة السعة وإثبات آلية التعديل السلس. ومع ذلك، فهو يسلط الضوء على تحديات جديدة:

  • الطلب من مشاريع الطبقة الثانية لم يصل بعد لملء السعة الجديدة المتاحة.
  • هناك حاجة لتحسينات في البنية التحتية للشبكة لضمان موثوقية عالية عند الاستخدام الكامل للسعة.
  • الطريق الآمن الآن هو ترك الطلب ينمو بشكل طبيعي نحو السعة الحالية، ومراقبة أداء الشبكة، قبل أي تفكير في توسعات مستقبلية.

الأسئلة الشائعة

س: ما الهدف الرئيسي من تحديث فوساكا على إيثيريوم؟
ج: الهدف كان زيادة سعة الشبكة لتخزين بيانات معاملات مشاريع الطبقة الثانية، مما كان من المفترض أن يؤدي إلى خفض تكاليف استخدامها للمستخدمين.

س: هل نجح التحديث في خفض التكاليف؟
ج: نجح التحديث في زيادة السعة الفنية واستقرار أسعار حزم البيانات. ومع ذلك، البيانات تُظهر أن مشاريع الطبقة الثانية لا تستخدم هذه السعة الإضافية بالكامل بعد، كما أن هناك تحديات في موثوقية الشبكة عند الحد الأقصى للاستخدام.

س: ما الخطوة التالية بالنسبة لإيثيريوم بعد هذه النتائج؟
ج: التركيز الآن سينتقل من مجرد زيادة السعة إلى مراقبة نمو الطلب الفعلي وضمان أن البنية التحتية للشبكة قادرة على التعامل مع السعة الحالية بموثوقية عالية، قبل أي تفكير في مزيد من التوسع.

ساحر العملات

مبتكر في استراتيجيات التداول الرقمية، يدهش متابعيه باستمرار بقدراته التحليلية الفريدة واستراتيجياته الناجحة.
زر الذهاب إلى الأعلى