رئيس الاستثمارات في بيتوايس يوضح الشروط اللازمة لانطلاق صاروخي لسعر البيتكوين

يتوقع كبير مسؤولي الاستثمار في شركة “بيتوايز” لإدارة الأصول الرقمية، أن تشهد أسعار البيتكوين ارتفاعًا كبيرًا جدًا على المدى الطويل إذا استمر الطلب على صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs).
هل يمكن أن يتصرف البيتكوين مثل الذهب؟
يشير التحليل إلى أن هذه العملية تشبه إلى حد كبير ما حدث لسوق الذهب في عام 2025. حيث تحدد أسعار كل من الذهب والبيتكوين بشكل أساسي من خلال التوازن بين العرض والطلب.
قصة الذهب في 2025
بعد تجميد وسحب الولايات المتحدة للسندات الحكومية الروسية في 2022، زادت مشتريات البنوك المركزية من الذهب بشكل حاد. قفزت المشتريات السنوية من حوالي 500 طن إلى 1000 طن وظلت مرتفعة منذ ذلك الحين.
على الرغم من أن هذه الزيادة القوية في الطلب غيرت التوازن، إلا أن تأثيرها على الأسعار تأخر. حيث ارتفع الذهب بنسبة 2% فقط في 2022، و13% في 2023، و27% في 2024. بينما جاءت قفزة الأسعار الكبيرة حقًا في 2025.
يُفسر ذلك بأنه في السنوات الأولى، تمت تلبية الطلب المتزايد من قبل الحاليين الراغبين في البيع، ولكن مع مرور الوقت، نفدت مخزونات هؤلاء البائعين. ومع استمرار الطلب بينما قل العرض المتاح، ارتفعت الأسعار بسرعة.
ماذا يعني هذا للبيتكوين؟
ينطبق نفس المبدأ على البيتكوين وصناديق الاستثمار المتداولة (ETFs). منذ إطلاق صناديق البيتكوين الاستثمارية في يناير 2024، تجاوزت مشتريات هذه الصناديق 100% من المعروض الجديد من البيتكوين.
على الرغم من ذلك، لم نشهد بعد قفزة سعرية كبيرة لأن حاملي البيتكوين الحاليين مستمرون في البيع. ومع ذلك، إذا استمر الطلب من الصناديق الاستثمارية، يعتقد الخبير أن مخزون هؤلاء البائعين سينفد، وسيقود هذا الضغط على العرض الأسعار للارتفاع بسرعة.
الأسئلة الشائعة
ما العلاقة بين البيتكوين والذهب؟
كلاهما أصول محدودة المعروض، ويتأثر سعرهما بقوى العرض والطلب المماثلة، حيث تظهر تحليلات تاريخية تشابهًا في سلوك الأسعار.
لماذا لم يرتفع سعر البيتكوين بقوة حتى الآن رغم قوة مشتريات الصناديق؟
لأن البائعين الحاليين للبيتكوين ما زالوا يقدمون كمية كافية للبيع لتلبية هذا الطلب الجديد، مما يحافظ على توازن السوق مؤقتًا.
ما الشرط الأساسي لحدوث قفزة سعرية كبيرة للبيتكوين؟
الشرط الأساسي هو استمرار الطلب القوي من الصناديق الاستثمارية (ETFs) على المدى الطويل حتى يبدأ مخزون البائعين الحاليين في النفاد، مما يخلق ضغطًا حقيقيًا على المعروض المتاح.
*هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط وليس نصيحة استثمارية.












