حصري: منصة eToro تقلص 7% من قوتها العاملة عالميًا

أعلنت منصة التداول العالمية eToro عن خطة لتقليص حوالي 7% من قوتها العاملة حول العالم. يأتي هذا القرار في إطار إعادة هيكلة الشركة لمواكبة استراتيجية النمو الطويلة الأجل.
تفاصيل خطة التقليص
وفقاً لبيانات الشركة، فإن عدد موظفي eToro تجاوز 1500 موظف بنهاية عام 2024. وبحسبة بسيطة، فإن نسبة الـ 7% تعني أن أكثر من 100 موظف سيفقدون وظائفهم. لم تُعلن الشركة بعد عن الأقسام أو المناصب المستهدفة في هذه الخطوة.
لماذا تتخذ eToro هذا القرار الآن؟
أوضحت إدارة الشركة أن القرار يهدف إلى:
- محاذاة الموارد مع الأولويات الأساسية للشركة.
- الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة لرفع الكفاءة التشغيلية.
- التركيز على المجالات الأكثر أهمية للمستقبل والنمو في عالم التشفير والاستثمار.
وشددت الإدارة على أن الوضع المالي للشركة قوي، حيث سجلت نمواً في الإيرادات والأرباح خلال الربع الثالث من العام، ولديها احتياطيات نقدية كبيرة. القرار استباقي ويهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية في سوق التداول سريع التغير.
eToro ليست الوحيدة
من الجدير بالذكر أن ظاهرة تقليص العمالة ليست جديدة في قطاع الوساطة المالية ومنصات التداول. ففي العام الماضي، أعلنت شركات كبرى مثل IG Group وCMC Markets عن خطط مماثلة لتخفيض عدد الموظفين، حيث عزت بعضها السبب جزئياً إلى التحول نحو الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.
أسئلة شائعة
ما نسبة الموظفين التي ستتأثر بتقليص eToro للعمالة؟
ستتأثر حوالي 7% من القوى العاملة العالمية لـ eToro، وهو ما يعادل أكثر من 100 موظف.
ما السبب الرئيسي وراء قرار eToro؟
السبب هو إعادة هيكلة الشركة لتركز على أولوياتها طويلة الأجل، ورفع الكفاءة عبر استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والاستعداد للنمو المستقبلي في سوق العملات الرقمية والتداول.
هل الوضع المالي لـ eToro جيد رغم هذا القرار؟
نعم، أعلنت إدارة الشركة أن وضعها المالي قوي، حيث سجلت نمواً في الإيرادات والأرباح ولديها احتياطيات نقدية كبيرة. القرار وُصف بأنه استباقي لتعزيز القوة التنافسية.












