وول مارت وجوجل تراهنان على وكلاء الذكاء الاصطناعي لإعادة تشكيل التسوق عبر الإنترنت

أعلنت شركة وولمارت (WMT) وجوجل عن خطط لدمج التسوق المدعوم بالذكاء الاصطناعي مباشرة في مساعد جوجل “جيميني”، في خطوة تؤكد توجهًا أعمق نحو مستقبل مبني على أنظمة “وكيلة” مستقلة، بدلاً من البحث التقليدي على الإنترنت.
كيف سيعمل التسوق عبر الذكاء الاصطناعي؟
وفقًا لبيان صحفي، ستتيح التجربة الجديدة للعملاء اكتشاف وشراء منتجات وولمارت ونادي سام مباشرة داخل نموذج جوجل للذكاء الاصطناعي، جيميني. صُمم النظام لتقديم المنتجات المناسبة أثناء المحادثة، واقتراح منتجات مكملة، وربط عملية الشراء ببنية وولمارت التحتية للتوصيل وبرنامج العضوية الحالي.
نقلة نوعية في تجربة التسوق
وصفت وولمارت هذه الشراكة بأنها جزء من تحول أوسع بعيدًا عن التسوق القائم على البحث والنقر. وأكدت أن الانتقال من البحث التقليدي على الويب أو في التطبيقات إلى “التجارة الوكيلة” التي يقودها الذكاء الاصطناعي يمثل التطور الكبير التالي في قطاع التجزئة. الهدف هو مساعدة العملاء على الانتقال بسلاسة من مرحلة الإلهام واختيار الفكرة إلى إتمام عملية الشراء.
إطلاق عالمي متدرج
من المتوقع أن يبدأ إطلاق هذه التجربة أولاً في الولايات المتحدة، مع خطط للتوسع عالميًا في مراحل لاحقة.
استراتيجية وولمارت طويلة المدى
في منشور منفصل، قدمت وولمارت سياقًا أوسع للإعلان، ووصفته بأنه جزء من استراتيجية طويلة الأمد تركز على “التجارة الوكيلة”. ترى الشركة أن التسوق يتطور من عمليات البحث بالكلمات المفتاحية إلى أنظمة تفهم نية المستخدم ويمكنها التصرف نيابة عنه.
وأوضحت وولمارت أنها تعمل على بناء هذا النموذج منذ ما يقرب من عقد من الزمان. حيث قدمت مؤخرًا إطار عمل يعتمد على أربعة “وكلاء فائقين” داخليين مصممين لخدمة العملاء والموظفين والشركاء والمطورين، إلى جانب التكامل مع منصات الذكاء الاصطناعي الخارجية مثل جيميني وChatGPT.
أمثلة على التكنولوجيا الوكيلة الحالية
أشارت وولمارت إلى مساعد التسوق داخل تطبيقها، المسمى “سباركي”، كمثال مبكر على التكنولوجيا الوكيلة المستخدمة بالفعل. يساعد سباركي العملاء في العثور على المنتجات ومقارنتها وتخطيط المناسبات والحصول على توصيات مخصصة، بينما تعمل وكلاء آخرون خلف الكواليس على مهام مثل خدمة العملاء وتخطيط المخزون وتنسيق سلسلة التوريد.
كما أشارت إلى أن الأنظمة الوكيلة أصبحت جزءًا متزايدًا من عملياتها، بدءًا من أتمتة مهام بيانات البائعين إلى تقليل الجدول الزمني لإنتاج الأزياء وتحسين لوجستيات التوصيل. وأكدت أن هذه الأنظمة تنتقل من مرحلة التجربة إلى مرحلة النشر على نطاق واسع في العالم الحقيقي.
الأسئلة الشائعة
ما الجديد في شراكة وولمارت وجوجل؟
تتعاون وولمارت وجوجل لدمج التسوق بالذكاء الاصطناعي في مساعد جيميني، مما يسمح للمستخدمين بالبحث عن منتجات وولمارت وشرائها مباشرة خلال محادثة طبيعية مع الذكاء الاصطناعي.
كيف ستغير هذه الشراكة طريقة تسوقي؟
بدلاً من البحث التقليدي، سيفهم الذكاء الاصطناعي ما تريده ويقترح منتجات مناسبة، ويساعدك في إتمام الشراء والتوصيل بسلاسة، مما يجعل الرحلة من فكرة المنتج إلى استلامه أسهل وأسرع.
ما هي “التجارة الوكيلة” التي تتحدث عنها وولمارت؟
“التجارة الوكيلة” هي مفهوم يعني وجود أنظمة ذكاء اصطناعي تعمل كوكيل شخصي لك. تفهم هذه الأنظمة احتياجاتك وتتصرف نيابة عنك لإتمام مهام التسوق، بدلاً من أن تبحث أنت بنفسك في قوائم المنتجات.














